تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
2 . الإمام الباقر عليه السلام : « كلّ شيء يجرّه الإقرار والتسليم ، فهو الإيمان ؛ وكلّ شيء يجرّه الإنكار والجحود ، فهو الكفر » . « 1 » 3 . الإمام الصادق صلى الله عليه وآله : « لو أنّ العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا ، لم يكفروا » . « 2 » 4 . عنه عليه السلام : « قال تعالى : « إِنَّا هَدَيْنهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا » « 3 » ؛ أي إمّا آخذ فهو شاكر ، وإمّا تارك فهو كافر » . « 4 » 5 . سئل الصادق عليه السلام عن الكفر والشرك ؛ أيّهما أقدم ؟ قال : « الكفر أقدم ؛ وذلك أنّ إبليس أوّل من كفر ، وكان كفره غير شرك ؛ لأنّه لم يدع إلى عبادة غير اللَّه ، وإنّما دعا إلى ذلك بعد ، فأشرك » . « 5 » 6 . عنه عليه السلام : « مَن شكّ في اللَّه وفي رسوله ، فهو كافر » . « 6 » 7 . الإمام الباقر عليه السلام : « إنّ عليّاً بابٌ فتحه اللَّه ؛ من دخله كان مؤمناً ، ومن خرج منه كان كافراً » . « 7 » أقول : الكفر في الأصل : الستر ، ويكنّى به عن الإنكار والجحود للشيء ؛ فإنّ من أنكر أمراً فكأنّه قد ستره ، وقد كثر استعماله في الكتاب والسنّة في الإنكار . والمراد به في أخبار الباب إنكار شيء من أصول الدين ، أو الشكّ في ذلك ، أو إنكار بعض فروعه الأصيلة ، أو ترك العمل بذلك إنكاراً واستخفافاً .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 387 ، ح 15 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 388 ، ح 19 . ( 3 ) . الإنسان ( 76 ) : 3 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 384 ، ح 4 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 276 ، ح 390 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 386 ، ح 8 ؛ قرب الإسناد ، ص 48 ، ح 156 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 198 ، ح 9 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 386 ، ح 10 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 89 ، ح 14 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 127 ، ح 11 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 387 ، ح 16 ؛ كتاب سليم بن قيس ، ص 384 ، ح 47 ( وفيه عن سلمان الفارسي ) ؛ بحار الأنوار ، ج 32 ، ص 324 ، ح 31 .