« قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَآءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَآءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ » . « 1 »
« فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ » . « 2 »
« إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكفِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا » . « 3 »
« فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ » . « 4 »
« إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بَايتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَاتُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَ بُ السَّمَآءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمّ الْخِيَاطِ » . « 5 »
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَايتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ » . « 6 »
« وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بَايتِنَآ اولئِكَ أَصْحبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خلِدُونَ » . « 7 »
الأخبار
1 . الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه فرّض فرائض موجبات على العباد ، فمن ترك فريضة من الموجبات ، فلم يعمل بها وجحدها ، كان كافراً » . « 8 » أقول : المراد بالفرائض أعمّ من الأصول اللازم اعتقادها والفروع العمليّة الواجبة ، ممّا يستلزم إنكاره إنكار الربّ تعالى ، أو تكذيب النبي صلى الله عليه وآله كما سيجيء .
هامش
( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 31 .
( 2 ) . مريم ( 19 ) : 37 .
( 3 ) . النساء ( 4 ) : 102 .
( 4 ) . الأنعام ( 6 ) : 30 .
( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 40 .
( 6 ) . النساء ( 4 ) : 56 .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 39 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 383 ، ح 1 ؛ الفصول المهمّة ، ج 1 ، ص 441 ، ح 111 .