تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 749

مساهمون:

ص٧٤٩
لَهُ الْبُراقَ وَ عَرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلى سَمآئِكَ وَأَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ و « بُراق » را مسخر او ساختى و روح پاكش را به‌آسمانت بالا بردى و علم آنچه بود و آنچه خواهد آمد را وَ ما يَكُونُ إِلَى انْقِضاءِ خَلْقِكَ ، ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَ حَفَفْتَهُ نزد او وديعه نهادى . تا پايان آفرينش ، آنگاه او را با هراس در قلب دشمنان يارى كردى بِجِبْرَئيلَ وَ ميكآئيلَ وَ الْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَ وَعَدْتَهُ أَنْ و جبرئيل و ميكائيل و ديگر فرشتگان با نام و نشانت را گرداگرد او قرار دادى و او را به تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، وَ ذلِكَ بَعْدَ پيروزى دينش بر همگى اديان وعده فرمودى ، هر چند مشركان را خوشايند نبود . و اين پس أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ وَ جَعَلْتَ لَهُ وَ لَهُمْ أَوَّلَ بَيْتٍ از آن بود كه او را در خاندان خود به جايگاه صدق رساندى و براى او و خاندانش اولين خانه‌اى كه وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذى بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمينَ ، فيهِ اياتٌ براى مردم در مكه با بركت و براى هدايت جهانيان بنا نهاده شد و در آن نشانه‌هايى بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ امِناً ، وَ قُلْتَ : « إِنَّما يُريدُ آشكار از اقامت ابراهيم است . هر كه در آن داخل شود ايمن خواهد بود كه تو گفتى : « خدا مىخواهد اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً » دور كند از شما پليدى را و پاكيزه سازد خاندان عصمت را به بهترين صورتى » . ثُمَّ جَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ الِهِ مَوَدَّتَهُمْ فى آنگاه پاداش محمد را و دوستى او و خاندانش را در كِتابِكَ فَقُلْتَ : « قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى كتاب خود آوردى و گفتى : « بگو اىپيامبر من از شما پاداشى جز دوستى