تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 748

مساهمون:

ص٧٤٨
وَ أَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ، وَ كُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً وَ نَهَجْتَ لَهُ و او رابه روح القدس مؤيد فرمودى . و به همهء اين پيامبران شريعت و آئينى عطا مِنْهاجاً وَ تَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِيآءَ ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ فرمودى و براى هر يك جانشينى برگزيدى تا يكى پس از ديگرى هر كدام زمانى مُدَّةٍ إِلى مُدَّةٍ ، إِقامَةً لِدينِكَ وَ حُجَّةً عَلى عِبادِكَ وَ لِئَلّا يَزُولَ نگهبان شريعت بوده باشند و دين تو را برپانگهدارند و حجت تو بر بندگانت باشند ؛ تا مگر الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَ يَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى أَهْلِهِ ، وَ لا يَقُولُ أَحَدٌ حقيقت از قرارگاهش بيرون نرود و اهل باطل بر اهل حق غلبه نكنند و كسى نگويد لَوْلا أَرْسَلْتَ الَيْنا رَسُولًا مُنْذِراً وَ أَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِعَ چرا براى ما پيامبرى هشداردهنده كه عَلَم‌هدايت برافرازد ، نفرستادى تا از آيات تو اياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى ، إِلى أَنِ انْتَهَيْتَ بِالْأَمْرِ إِلى پيروى كنيم پيش از آنكه زبون و رسوا گرديم . تا اينكه امر رسالت را حَبيبِكَ وَ نَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ ، فَكانَ كَمَا به حبيبت و يار وفادارت محمد - كه صلوات خدا بر او و خاندانش باشد رساندى و او بدانگونه انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وَ صَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَ أَفْضَلَ مَنِ كه تو برگزيدى سرور آفريدگان تو و برگزيده نخبگان تو و برترين كسى كه اجْتَبَيْتَهُ وَ أَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ ، قَدَّمْتَهُ عَلى أَنْبِيآئِكَ وَ بَعَثْتَهُ إِلَى انتخاب فرمودى و گرامىترين پيامبران مورد اعتماد تو بود . او را بر ساير انبياء مقدم داشتى و براى هدايت الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ وَ أَوْطَأْتَهُ مَشارِقَكَ وَ مَغارِبَكَ وَ سَخَّرْتَ « ثقلين » جن و انس ، از بندگانت ، برانگيختى و شرق و غرب را زير فرمان او قرار دادى