تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
رُشْدٌ وَ وَصِيَّتُكُم التَّقْوى وَ فِعْلُكُمُ الْخَيْرُ وَ عادَتُكُمُ الْإِحْسانُ راهنماى خلق ، اندرز شما پرهيزگارى ، كار شمانيكى ، عادت شما نكوكارى ، وَ سَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ وَ شَأْنُكُمُ الْحَقُّ وَ الصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ خوى شما بزرگوارى و مقام شما بر حق و راستى و مدارا استوار است . وَ قَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ رَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ ، إِنْ ذُكِرَ گفتارتان دستور حتمى است و رأيتان مبتنى بر دانايى ، بردبارى و دورانديشى . هر گاه سخنى الْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ وَ أصْلَهُ وَ فَرْعَهُ وَ مَعْدِنَهُ وَ مَأْواهُ وَ مُنْتَهاهُ ، از نيكى به‌ميان آيد ، شما در صف نخستين و شالوده و سرآغاز و شاخه و معدن و پايگاه و سرانجام آنيد . بِأَبي أَنْتُمْ وَ أُمي وَ نَفْسي ، كَيْفَ أَصِفُ حُسْنَ ثَنآئِكُمْ پدر و مادر و جانم فداى شما باد . چگونه بزرگوارى شما را وصف كنم وَ أُحْصي جَميلَ بَلائِكُمْ وَ بِكُمْ أَخْرَجَنَا اللَّهُ مِنَ الذُّلِّ وَ فَرَّجَ و نيكويى آزمايش شما را برشمارم ؟ به پايمردى شما خدا ما را از ذلت رهايى داد و اندوههاى عَنَّا غَمَراتِ الكُرُوبِ وَ أَنْقَذَنا مِنْ شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ وَ مِنَ جانكاهمان را بر طرف ساخت و از ورطهء مرگ و از آتش دوزخ ، النَّارِ ، بِأَبي أَنْتُمْ وَ أُمي وَ نَفْسي ، بِمُوالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللَّهُ مَعالِمَ نجاتمان داد . پدر و مادر و جانم فداى شما باد . با ولايت شما بود كه خدا حقايق دين را به دينِنا وَ أَصْلَحَ ما كانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيانا وَ بِمُوالاتِكُمْ تَمَّتِ ما آموخت و هر چه فساد كه در دنياى ما است اصلاح نمود و به موهبت دوستى شما كلمهء توحيد الكَلِمَةُ وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَ ائْتَلَفَتِ الفُرْقَةُ وَ بِمُوالاتِكُمْ تُقْبَلُ به كمال رسيد و نعمت افزايش يافت و پراكندگى به همبستگىبدل گرديد . به موهبت دوستى شما ،