تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي يُجيبُني حينَ أُناديهِ ، وَ يَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ سپاس خدايى را است كه هرگاه‌بخوانمش ، پاسخم گويد و اگر او را فرمان نبرم ، بديهايم را وَ أَنَا أَعْصيهِ ، وَ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلا أُجازيهِ ، فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ بپوشاند . به من نعمتى بزرگ بخشد و آن را جبران نكنم . چه بسا بخششهاى هَنيئَةٍ قَدْ أَعْطاني ، وَ عَظيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفاني ، وَ بَهْجَةٍ مُونِقَةٍ نيكويى كه مرا بخشيده و حوادث هراس انگيزى كه از آن نگاهم داشته و شادمانى فريبنده‌اى كه قَدْ أَراني ، فَأُثْني عَلَيْهِ حامِداً ، وَ أَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً ، الْحَمْدُ للَّهِ نشانم داده ؛ اينك شكرگزار و ستايندهء اويم و نام پاكش را بر زبان رانم . سپاس خدايى را الَّذي لا يُهْتَكُ حِجابُهُ ، وَ لا يُغْلَقُ بابُهُ ، وَ لا يُرَدُّ سآئِلُهُ ، است كه پردهء او دريده نشود و درگاه او بسته نشود . هركه از او چيزى خواهد ، محروم نشود وَ لا يُخَيَّبُ امِلُهُ . الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي يُؤْمِنُ الْخآئِفينَ ، وَ يُنَجِّى و هر كه به دو اميد بندد ، نوميد نگردد . سپاس خدايى را است كه بيمناكان را ايمن گرداند و صالحان الصَّالِحينَ ، وَ يَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفينَ ، وَ يَضَعُ الْمُستَكْبِرينَ ، را نجات مىدهد و ضعيفان را بلندى دهد و متكبران را خوار مىكند . وَ يُهْلِكُ مُلُوكاً وَ يَسْتَخْلِفُ اخَرينَ . وَ الْحَمْدُ للَّهِ قاصِمِ و شاهان را نابود كند و جايگاهشان را به ديگران سپارد . سپاس خدايى را است كه درهم كوبندهء الْجَبَّارينَ ، مُبيرِ الظَّالِمينَ ، مُدْرِكِ الْهارِبينَ ، نَكالِ الظَّالِمينَ ، ستمگران ، نابود سازندهء ظالمان ، يابندهء گريختگان ، كيفر دهندهء بيدادگران ، صَريخِ الْمُسْتَصْرِخينَ ، مَوْضِعِ حاجاتِ الطَّالِبينَ ، مُعْتَمَدِ فريادرس مدد خواهان ، برآورندهء حاجات نيازمندان و محل وثوق