تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
الَيْكَ بَيْنَ اهْلِها ضَجيجَ اْلامِلينَ ، وَ لَأَصْرُخَنَّ الَيْكَ صُراخَ در بين اهل دوزخ چون اميدواران بسوى تو شيون مىكنم و چون نالهء كسانى كه الْمُسْتَصْرِخينَ ، وَ لأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكآءَ الْفاقِدينَ ، وَ لَانادِيَنَّكَ فريادرس مىخواهند ناله مىكنم و مثل كسانى كه عزيز از دست داده باشند ، مىگريم و تو را ندا مىدهم ايْن‌َكُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ ، يا غايَة امالِ الْعارِفينَ ، يا غِياثَ كه كجايى اى مولاى مؤمنان ؟ اى نهايت آرزوى عارفان ، اى دادرس الْمُسْتَغيثينَ ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصَّادِقينَ ، وَ يا الهَ الْعالَمينَ ، دادخواهان ، اى حبيب قلب راستگويان ، و اى خداى جهانيان . افَتُراكَ سُبْحانَكَ يا الهي وَ بِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْدٍ اى خداى منزه اى خداى من كه حمد سزاوار توست آيا ممكن است كه بشنوى صداى بندهء مُسْلِمٍ سُجِنَ فيها بِمُخالَفَتِهِ ، وَ ذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ ، مسلمانى كه در آتش زندانى شده و طعم شكنجهء آن را به سبب نافرمانى از تو چشيده است ؟ وَ حُبِسَ بَيْنَ اطْباقِها بِجُرْمِهِ وَ جَريرَتِهِ ، وَ هُوَ يَضِجُّ الَيْكَ و به جرم و گناه خود ميان طبقه‌هاى آتش زندانى شده و مانند اميدوار به رحمت ضَجيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ ، وَ يُناديكَ بِلِسانِ اهْلِ تَوْحيدِكَ ، تو ، فرياد بر كشد و به زبان اهل توحيد تو را ندا دهد وَ يَتَوَسَّلُ الَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقى فِى و به پروردگارى تو متوسل گردد اى مولاى من چنين كسى چگونه در عذاب باقى الْعَذابِ وَ هُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ ، امْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ خواهد ماند ؟ ، حال آنكه اميدوار به حلم گذشتهء توست ؟ يا چگونه شراره آتش او را