تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

المُشرِكونَ ، وذلك بعد أن بَوّأتَه مُبَوّأ صِدقٍ مِن أهلِه ، وجَعَلتَ له ولهم أوّلَ بَيتٍ وُضِعَ للناسِ لَلّذي بِبَكّةَ مُبارَكاً وهُدىً للعالَمينَ . « 1 » في زيارة النبي صلى الله عليه وآله : اللّهمّ صَلِّ على نَبيّكَ المُصطَفى ، عَينِ البَرِيّةِ طِفلًا ، وخَيرِها شابّاً وكَهلًا ، أطهَرِ المُطَهّرينَ شِيمَةً ، وأجوَدِ المُستَمطِرِينَ ديمَةً ، وأعظَمِ الخَلقِ جُرثومَةً ، الّذي أوضَحتَ به الدلالاتِ ، وأقَمتَ به الرسالاتِ ، وخَتَمتَ به النُّبُوّاتِ ، وفَتَحتَ به بابَ الخَيراتِ ، وأظهَرتَه مَظهَراً ، وابتَعَثتَه نَبيّاً ، وهادياً أميناً مَهديّاً ، داعياً إليك ، ودالّاً عليك ، وحُجّةً بين يَدَيكَ . « 2 » وفي زيارة أُخري : اللّهمّ امنَحه أشرَفَ مَحَلٍّ ومَرتَبَةٍ ، وأرفَعَ مَنزِلَةٍ ودَرَجَةٍ ، وأسنى كَرامَةٍ وفَضيلَةٍ ، كما بَلَغَ ناصِحاً ووَعَظَ زاجِراً ، ورَغِبَ راحِماً وحَذَرَ مُشفِقاً ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ وصَبَرَ على الأذى في جَنبِكَ ، حتّى أوضَحَ دينَكَ وأقامَ حُجّتَكَ ، وهَدى إلى طاعَتِكَ وأرشَدَ إلى مَرضاتِك . « 3 » وفي زيارة أُخري : السلامُ عليك يا ذا الوَجه الأقمَرِ والجَبينِ الأزهَرِ ، والطرفِ الأحوَرِ والحَوضِ والكوثَرِ ، والشفاعَةِ في المَحشَرِ . « 4 » وفي زيارة أُخري : أشهَدُ أنّك رَسولُ اللَّهِ العَزيزُ على اللَّهِ ، والنبِيُّ المُصطَفى والحَبيبُ المُجتَبى ، والأمينُ المُرتَضى والشفيعُ المُرتَجى ، المَبعوثُ حينَ الفَترَةِ ودُروسِ الدِّينِ والمِلّةِ ، آ آ

هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ج 1 ، ص 506 ؛ بحار الأنوار ، ج 99 ، ص 105 ، ح 2 . ( 2 ) . المزار للمشهدي ، ص 77 ؛ بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 165 ، ح 41 . ( 3 ) . المزار للمشهدي ، ص 71 ؛ بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 170 ، ح 42 . ( 4 ) . المزار للمشهدي ، ص 59 ؛ بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 173 ، ح 43 .