وأرقى بك في عُلُوِّ العَلاءِ ، وأصعَدَك إلى المَلإِ الأعلى وأحظاكَ بالزُّلفَةِ الأدنى ، وأراكَ الآيَةَ الكُبرى عند سِدرَةِ المُنتَهى ، عندها جَنّةُ المَأوى ، ما زاغَ بَصَرُكَ وما طَغى ، وما كَذَبَ فُؤادُكَ ما رأى . أشهَدُ أنّك أتَيتَ بالأعلام القاهِرَةِ والآياتِ الباهِرَةِ والمَفاخِرِ الظاهِرَةِ ، وبَلّغتَ الرسالَةَ وأدّيتَ الأمانَةَ ، ونَصَحتَ الأُمّةَ وأوضَحتَ المَحَجّةَ ، وتَلَوتَ عليها الكِتابَ والحِكمَةَ ، وبَيّنتَ لها الشريعَةَ ، وخَلّفتَ فيها الكِتابَ والعِترَةَ ، وأكّدتَ عليها بِهِما الحُجّةَ . « 1 » آ آ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 177 ، ح 44 .