4 - وعلى الآباء أن يروّضوا أبناءهم على التخلق بالأخلاق الكريمة والسجايا النبيلة :
كالصدق ، والأمانة ، والصبر ، والاعتماد على النفس .
وتحريضهم على حسن معاشرة الناس : كتوقير الكبير ، والعطف على
الصغير ، وشكر المحسن ، والتجاوز ما وسعهم عن المسئ ، والتحنّن على البؤساء
والمعوزين .
5 - ومن المهم جداً منع الأبناء من معاشرة القرناء المنحرفين الأشرار ، وتحبيذ
مصاحبة الأخدان الصلحاء لهم ، لسرعة تأثرهم بالأصدقاء ، واكتسابهم من أخلاقهم
وطباعهم ، كما قال النبي صلى اللّه عليه وآله : « المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم
من يخالل » .
وقد شهد الناس كثيراً من مآسي الشباب الذين انحرفوا عن النهج السوي ، وتدهوروا في
مهاوي الرذيلة والفساد ، لتأثرهم بقرناء السوء ، وأخدان الشر .
6 - وهكذا يحسن بالآباء أن يستطلعوا مواهب أبنائهم وكفاءاتهم ، ليوجهوهم ، في ميادين
الحياة وطرائق المعاش ، حسب استعدادهم ومؤهلاتهم الفكرية والجسمية : من طلب العلم ، أو
ممارسة الصناعة ، أو التجارة . ليستطيعوا الاضطلاع بأعباء الحياة ، ويعيشوا عيشاً
كريماً .
الحقوق الزوجية
فضل الزواج
الزواج : هو الرابطة الشرعية المقدسة ، وشركة الحياة بين الزوجين . شرعّه اللّه عز وجل
لحفظ النوع البشري وتكاثره ، وعمران الأرض وازدهار الحياة فيها .
وقد رغبت فيه الشريعة الاسلامية وحرّضت عليه كتاباً وسنةً :
قال تعالى : « وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ، أن