12 . وعنه عليه السلام : أنشأ الخَلق إنشاءً ، وابتدأه ابتداءً بلا رويّةٍ أجالَها « 1 » . « 2 »
13 . وعنه عليه السلام : لا يَضلُّ مَن هَداهُ ، ولا يَئلُ « 3 » مَن عاداهُ ، ولا يَفتقرُ مَن كفاهُ . « 4 »
14 . وعنه عليه السلام : لا تَقعُ الأوهامُ له على صفةٍ ، ولا تُعقدُ « 5 » القلوبُ منه على كيفيّةٍ . « 6 »
15 . وعنه عليه السلام : لا تَناله التجزئةُ والتبعيضُ ، ولا تُحيطُ به الأبصارُ والقلوبُ . « 7 »
16 . وعنه عليه السلام : لم يَقصِم « 8 » جَبّاري دهرٍ إلّابعد تمهيلٍ ورخاءٍ ، ولم يَجبُر « 9 » عظمَ أحدٍ إلّا بعد أزلٍ « 10 » وبلاءٍ . « 11 »
17 . وعنه عليه السلام : المعروفُ مِن غَير رؤيةٍ ، والخالقُ مِن غَير رَويّةٍ . « 12 »
18 . وعنه عليه السلام : الشمسُ والقمرُ دائبانِ « 13 » في مَرضاتهِ ، يَبليانِ كُلّ جديد ، ويُقرّبانِ كلّ بعيد . « 14 »
19 . وعنه عليه السلام : قَسّم أرزاقَ الخَلقِ ، وأحصى آثارَهم وأعمالَهم ، وعَدّد أنفسَهم وخائنةَ
هامش
( 1 ) . الروية : الفكر . أجالها : أدارها وردّدها .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 1 ، أمالي المفيد ، 255 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 297 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 177 ، ح 136 .
( 3 ) . لا يئلُ : لا ينجو .
( 4 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 331 ، ح 19 .
( 5 ) . « تُعقَدُ » مجاز عن استقرار حكمها ، أيليست له كيفية فتحكم بها .
( 6 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 85 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 319 ، ح 45 .
( 7 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 85 ؛ أعلام الدين ، ص 63 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 319 ، ح 45 .
( 8 ) . يَقصِم : يُهلِك ، وحدّ القصم الكسر .
( 9 ) . جَبِرَ العظمَ : طيّبه بعد الكسر حتّى يعود صحيحاً .
( 10 ) . الأزل - بفتح الهمزة وسكون الزاي - : الشدّة .
( 11 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 88 ؛ الكافي ، ج 8 ، ص 64 ، ح 22 ؛ الإرشاد ، ج 1 ، ص 291 ؛ بحار الأنوار ، ج 31 ، ص 554 ، ح 52 .
( 12 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 90 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 310 ، ح 38 . والرويّة : الفكر ، وإمعان النظر ، وأصلها الهمز ، لقولك : رأوت في الأمر .
( 13 ) . دائبان : تثنية دائب ، وهو المُجدّ والمُجتهد ، وَصَفهما بذلك لتعاقبهما على حال واحدة لا يفتران ولا يسكنان .
( 14 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 90 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 310 ، ح 38 .