28 . وعنه عليه السلام : أنت الّذي لم تَتَناهَ في العقولِ فتكونَ في مَهبِّ فِكرها مُكَيّفاً « 1 » ، ولا في رَويّاتِ خواطِرِها فتكونَ مَحدوداً مُصَرّفاً . « 2 »
29 . وعنه عليه السلام : قدّرَ ما خَلقَ فأحكمَ تقديرَهُ ، ودبّرَ فألطفَ تدبيرَهُ . « 3 »
30 . وعنه عليه السلام : فَلقَ الحبّةَ ، وبَرءَ النسمةَ . « 4 »
31 . وعنه عليه السلام : بَطَنَ خفيّاتِ الأُمورِ « 5 » ، ودَلّت عليه أعلامُ الظُّهورِ . « 6 »
32 . وعنه عليه السلام : سَبقَ في العلوِّ فلا شيءَ أعلى منه ، وقَرُبَ في الدُّنوِّ فلا شيءَ أقربَ منه ، فلا استعلاؤهُ باعدَهُ عن شيءٍ مِن خَلقهِ ، ولا قُربه ساواهُم في المكانِ به . « 7 »
33 . وعنه عليه السلام : لم يُطلِع العقولَ على تَحديدِ صفتِه ، ولم يَحجُبها عن واجبِ معرفتِه . « 8 »
34 . وعنه عليه السلام : لم تَسبق له حالٌ حالًا ، فيكونُ أوّلًا قبلَ أن يكونَ آخِراً . « 9 »
35 . وعنه عليه السلام : كلُّ مسمّىً بالوحدةِ غيرُه قليلٌ . « 10 »
36 . وعنه عليه السلام : كلُّ عزيزٍ غيرُه ذليلٌ . « 11 »
هامش
( 1 ) . مُكَيَّفاً : ذا كيفية مخصوصة .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 91 ؛ التوحيد ، ص 54 ، ح 13 ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص 414 ، ح 7046 ؛ بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 108 ، ح 90 . ومُصَرَّفاً : أيتُصَرِّفُك العقول بأفهامها في حدودك .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 91 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 282 ، ح 16 .
( 4 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 106 . والنسمة : كلّ ذي روح ، وهي في البشر أرجح . وبرأها : خلقها .
( 5 ) . بطن الخَفيّات : عَلِمَها من باطنها .
( 6 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 49 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 308 ، ح 36 . والأعلام : جمع عَلَم ، وأعلام الظهور : الأدلّة الظاهرة .
( 7 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 49 ؛ شرح الأخبار ، ج 2 ، ص 312 ، ح 640 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 308 ، ح 36 .
( 8 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 49 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 308 ، ح 36 .
( 9 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 65 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 308 ، ح 37 .
( 10 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 49 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 309 ، ح 37 .
( 11 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 49 ؛ بحار الأنوار ، ص ج 4 ، ص 309 ، ح 37 .