وقال تعالى : وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً « 1 » .
وقال تعالى : وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ « 2 » .
وقال تعالى : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ « 3 » .
وقال تعالى : قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ « 4 » .
وقال تعالى : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لَايَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ « 5 » .
وقال تعالى : وَكُلَّ شَيءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً « 6 » .
وهنا آيات يشكّ في كون المراد من كلمة الكتاب فيها هذا المعنى أو غيره من المعاني :
كقوله تعالى : وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ « 7 » .
وقال تعالى : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيَما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ « 8 » .
وقال تعالى : قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ « 9 » .
فإنّه يحتمل أن يكون المراد بالكتاب في الآية الأولى مطلق الكتاب النازل على الأنبياء وفي الثانية الحكم والقضاء وفي الثالثة القرآن الكريم أو الكتب النازلة على الأنبياء .
الإطلاق الثاني : الكتاب بمعنى التوراة أو الإنجيل ، أو مطلق الكتاب النازل على الأنبياء عليهم السلام .
قال تعالى : وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ « 10 » .
وقال تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ « 11 » .
هامش
( 1 ) . الأحزاب ( 33 ) : 6 .
( 2 ) . فاطر ( 35 ) : 11 .
( 3 ) . الزخرف ( 43 ) : 3 - 4 .
( 4 ) . ق ( 50 ) : 4 .
( 5 ) . الواقعة ( 56 ) : 76 - 78 .
( 6 ) . النبأ ( 78 ) : 29 .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 177 .
( 8 ) . الأنفال ( 8 ) : 68 .
( 9 ) . الرعد ( 13 ) : 43 .
( 10 ) . البقرة ( 2 ) : 53 .
( 11 ) . البقرة ( 2 ) : 87 .