وقوله تعالى : وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ « 1 » .
وقوله تعالى : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ « 2 » .
وقوله تعالى : فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ « 3 » .
وقوله تعالى : أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ « 4 » .
ومن الموارد الظاهرة في المعنى الثاني :
قوله تعالى : يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ « 5 » .
وقوله تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ « 6 » .
وقوله تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ « 7 » .
وقوله تعالى : فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ « 8 » . والمعنى في الكلّ :
أوجب اللَّه ذلك وألزمه .
ومن الموارد الظاهرة في المعنى الثالث :
قوله تعالى : كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي « 9 » ، أي أثبت اللَّه وقدره .
وقوله تعالى : قُل لَن يُصِيبَنَا إِلَّا مَاكَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ « 10 » ، أي أثبته لا ما أوجبه إذ لم يوجب قتلهم أو سائر ما يصيبهم من المصائب على أحد .
وقوله تعالى : أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ « 11 » .
وقوله تعالى : مِن أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً « 12 » .
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 282 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 79 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 79 .
( 4 ) . الطور ( 52 ) : 41 ؛ القلم ( 68 ) : 47 .
( 5 ) . المائدة ( 5 ) : 21 .
( 6 ) . البقرة ( 2 ) : 183 .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 216 .
( 8 ) . النساء ( 4 ) : 77 .
( 9 ) . المجادلة ( 58 ) : 21 .
( 10 ) . التوبة ( 9 ) : 51 .
( 11 ) . المجادلة ( 58 ) : 22 .
( 12 ) . المائدة ( 5 ) : 32 .