وقال تعالى : إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ « 1 » .
وقال تعالى : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ « 2 » .
وقال تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ « 3 » .
وقال تعالى : وَهذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ « 4 » .
الإطلاق الرابع : الكتاب بمعنى الحكم الثابت في حقّ العباد .
قال تعالى : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ « 5 » .
أيقضا اللَّه قضاء وأثبت تثبيتاً حرمة المحصنات واللائي ذكرن قبلها .
وقال تعالى : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيَما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ « 6 » .
وقال تعالى : وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ « 7 » .
وقال تعالى : إِنَّ الصَّلوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً « 8 » .
وقال تعالى : كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجّينٍ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ « 9 » .
بناء على كون المراد من الكتاب القضاء الحتم مع تقدير الجزاء في الكلام . والسجّين مبالغة من مادة « سجن » أيالمحلّ الذي يحبس ؛ فالمعنى أنّ المجازاة المحتوم للفجّار تكون في السجّين ، والسجّين محل القضاء المحتوم وقد رقم عليهم . والجزاء المقتضي المحتوم للأبرار في علّيّين ، أيالأعلى فوق العالي ، وهو محلّ محتوم مثبت لهم .
الإطلاق الخامس : صحيفة عمل كلّ إنسان المكتوبة بأيدي الكرام الكاتبين التي تعطى يوم القيامة بيمين صاحبها أو شماله .
قال تعالى : وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً « 10 » .
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 105 .
( 2 ) . النساء ( 4 ) : 113 .
( 3 ) . النساء ( 4 ) : 136 .
( 4 ) . الأنعام ( 6 ) : 92 .
( 5 ) . النساء ( 4 ) : 24 .
( 6 ) . الأنفال ( 8 ) : 70 .
( 7 ) . الرعد ( 13 ) : 38 .
( 8 ) . النساء ( 4 ) : 103 .
( 9 ) . المطفّفين ( 83 ) : 7 - 9 .
( 10 ) . الإسراء ( 17 ) : 13 - 14 .