عليكم ، كتاب اللَّه بيّنةٌ بصائرها ، وآيٌ منكشفة سرائرها ، وبرهانٌ متجلّيةٌ ظواهره ، مديم للبريّة استماعه ، وقائداً إلى الرضوان أتباعه ، ومؤدّياً إلى النجاة أشياعه ، فيه تبيانُ حجج اللَّه المنيرة ، ومحارِمه المحرّمة ، وفضائله المدوّنة ، وجُمَلِه الكافية ، ورُخَصِه الموهوبة ، وشرائطه المكتوبة ، وبيّناتِه الجالية » . « 1 »
وعن النبيّ صلى الله عليه وآله قال :
« أنا أوّل وافدٌ على العزيز الجبّار يوم القيامة ، وكتابه ، وأهل بيتي ، ثمّ أُمّتي ، ثمّ أسألهم : ما فعلتم بكتاب اللَّه وأهل بيتي ؟ » . « 2 »
وقال صلى الله عليه وآله :
« القرآن غنى لا غنى دونه ، ولا فقر بعده » . « 3 »
وقال صلى الله عليه وآله :
« أهل القرآن هم أهل اللَّه وخاصّته » . « 4 »
وقال صلى الله عليه وآله :
« انّ هذا القرآن مأدبة اللَّه ، فتعلّموا ما استطعتم ؛ إنّ هذا القرآن حبل اللَّه ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسّك به ، وجاة لمن تبعه » . « 5 »
وعن الصادق عليه السلام قال :
« إنّ للقرآن حدوداً كحدود الدار » . « 6 »
وعن النبيّ صلى الله عليه وآله :
« فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم ، فعليكم بالقرآن ؛ فإنّه شافع مشفّع ، وماحِلٌ مصدَّق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خَلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدلّ على خير سبيل ، وهو كتاب تفصيل وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ؛ فظاهره حكمة ، وباطنه علم ، ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم ، لا تحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ، ومنازل
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 567 ، ح 4940 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 248 ، ح 2 ؛ الاحتجاج ، ج 1 ، ص 99 ، ضمن الحديث ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 107 ، ح 1 ؛ وج 89 ، ص 13 ، ح 5 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 600 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 170 ، ح 7653 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 44 ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 168 ، ح 7646 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 19 ، ضمن ح 18 .
( 4 ) . التبيان ، ج 8 ، ص 204 ؛ مجمع البيان ، ج 1 ، ص 44 ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 168 ، ح 7644 .
( 5 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 44 ؛ وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 168 ، ح 7648 .
( 6 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 273 ، ح 375 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 192 ، ح 33571 ؛ بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 16 ، ح 14 .