الأمر السابع والعشرون : في تأثير القرآن الكريم في نفس النبيّ
الأعظم ، وتأثر روحه الشريفة عن أوامره ونواهيه ، وعدم إيمان الكفّار به .
قال تعالى : فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِم إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً « 1 » .
وقال : طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَن يَخْشَى « 2 » . قوله « لتشقى » أي تلقى نفسك في الشقاء ، أيالشدّة .
خاتمة : في ذكر نبذ من الأخبار الواردة في شأن القرآن الكريم ،
وشرح حاله ، وبيان أوصافه ، والأحكام المتعلّقة به .
فعن النبي صلى الله عليه وآله قال :
« إنّي تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي . . . » . « 3 »
وعن الصادق عليه السلام قال :
« إنّ للَّهحرمات ثلاثاً ليس مثلهنّ شيء : كتابه ، وهو نوره وحكمته ، وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من أحد توجّهاً إلى غيره ، وعترة نبيّكم » . « 4 »
وعن النبيّ صلى الله عليه وآله قال :
« من أعطاه اللَّه القرآن ، فرأى أنّ أحداً أعطي شيئاً أفضل ممّا أعطي ، فقد صغّر عظيماً ، وعظّم صغيراً » . « 5 »
وفي خطبة الزهراء عليها السلام في أمر فدك : « للَّهفيكم عهد قدّمه إليكم ، وبقيّة استخلفها
هامش
( 1 ) . الكهف ( 18 ) : 6 .
( 2 ) . طه ( 20 ) : 1 - 3 .
( 3 ) . الخصال ، ص 65 ، ح 97 ؛ كمال الدين ، ص 235 ، ح 49 ؛ وص 237 ، ح 55 ؛ مناقب الإمام أمير المؤمنين لمحمّد بن سليمان الكوفي ، ص 105 ، ح 593 ؛ الطرائف ، ص 114 ، ح 171 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 134 ، ح 72 و 73 ؛ وج 37 ، ص 137 ، ح 25 ؛ وج 89 ، ص 13 ، ح 2 .
( 4 ) . الأمالي للصدوق ، ص 366 ، ح 456 ؛ الخصال ، ص 146 ، ح 174 ؛ معاني الأخبار ، ص 117 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 300 ، ح 5208 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 185 ، ح 1 ؛ وج 89 ، ص 12 ، ح 1 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 605 ، ح 7 ؛ معاني الأخبار ، ص 190 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 331 ، ح 6705 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 186 ، ح 7688 .