نحوهم ؛ وإليك نبذ من موارد هذا القسم :
قال تعالى : قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ « 1 » . فالهداية توفيقيّة ، والمشيّة تكوينيّة .
وقال : وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً * وَإِذاً لَآتَيْنَاهُم مِن لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً « 2 » .
وقال : إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ « 3 » .
وقال : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا « 4 » .
وقال : وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُضِلٍّ « 5 » .
وقال : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ « 6 » .
وقال : إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ « 7 » .
وقال : وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ « 8 » .
وقال : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ « 9 » .
إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ « 10 » .
ومن موارد استعمالها في المعنى الرابع :
بنحو الظهور دون الصراحة ، قوله تعالى : وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ « 11 » .
وقال : فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ « 12 » .
هامش
( 1 ) . الأنعام ( 6 ) : 149 .
( 2 ) . النساء ( 4 ) : 66 - 68 .
( 3 ) . القصص ( 28 ) : 54 .
( 4 ) . العنكبوت ( 29 ) : 69 .
( 5 ) . الزمر ( 39 ) : 36 .
( 6 ) . النحل ( 16 ) : 36 .
( 7 ) . النحل ( 16 ) : 37 .
( 8 ) . الشورى ( 42 ) : 13 .
( 9 ) . يونس ( 10 ) : 9 .
( 10 ) . النحل ( 16 ) : 104 .
( 11 ) . الأعراف ( 7 ) : 43 .
( 12 ) . الصافات ( 37 ) : 23 .