لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ . « 1 » إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلَا تُوَلُّوهُمُ الأْدْبَارَ . « 2 » اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ . « 3 » لَاتَخُونُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ . « 4 » وأمثال اين آيات كه هر جا « آمنوا » را بدون اعمال ذكر كرده ، آن را موضوع وأساس ترتب اعمال قرار داده است . اينجا نكتهء ديگرى نيز به دست مىآيد وآن اينكه حقيقت ايمان غير از عمل است . ايمان امرى است باطني وقلبي ، وعمل مربوط به اعضا واندام . يعنى اين دو علت ومعلول وسبب ومسبباند ؛ چنانكه مىفرمايد :
« الإيمان ما وقر في القلوب » ؛ « 5 » ايمان باورى است كه جايگاهش صحنهء دل است .
نيز در آيات زير تأمل شود كه ايمان وعمل را جمعاً سبب پاداش قرار داده .
بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ . « 6 » وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللّهِ خَيْرٌ . « 7 » إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ . « 8 » . . . فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ . « 9 » سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ . « 10 » الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلئِكَ لَهُمُ الأْمْنُ . « 11 » وَلأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ . « 12 »
هامش
( 1 ) . همان ، آيهء 95 .
( 2 ) . سورهء انفال ، آيهء 15 .
( 3 ) . همان ، آيهء 24 .
( 4 ) . همان ، آيهء 27 .
( 5 ) . كافى ، ج 2 ، ص 26 ، ح 3 ؛ بحارالأنوار ، ج 50 ، ح 208 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ، ج 5 ، ص 149 .
( 6 ) . سورهء بقره ، آيهء 25 .
( 7 ) . همان ، آيهء 103 .
( 8 ) . همان ، آيهء 277 .
( 9 ) . سورهء آل عمران ، آيهء 57 .
( 10 ) . سورهء نساء ، آيهء 57 و 122 .
( 11 ) . سورهء انعام ، آيهء 82 .
( 12 ) . سورهء يوسف ، آيهء 57 .