تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
اسلام به‌طور وسيع ومكرر مورد عمل بود . اين پس از مفروغٌ عنه بودن آن است كه افراد مسلمين بايد در فنون نبرد وتاكتيك‌هاى جنگى واستعمال اسلحهء متناسب روز ، ولو به نحو اجبار تعليم ديده وآزموده باشند ؛ چنانچه در باب « سبق ورمايه » « 1 » از أبواب فقه اسلامى تا حدى در اين موضوع سخن گفته شده است . تبصره : دليل بر اين‌كه يك پنجم از أمور هفت‌گانه فوق مربوط به دولت است ، آية وروايات زير است : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ . « 2 » بدانيد آنچه غنيمت مىبريد از چيزى ، پس پنج يك آن براي خدا وبراي رسول خدا وخويشان پيامبر ويتيمان وبيچارگان ودر راه‌ماندگان است . 1 - الباقر عليه السلام : كُلُّ شَىْءٍ قُوتِلَ عَلَيْهِ عَلى شَهادَةِ انْ لاالهَ الَّااللَّهُ وَانَّ مُحَمَّداً رَسُول‌ُاللَّهِ فَانَّ لَنا خُمُسَهُ . « 3 » 2 - الباقر عليه السلام : - سُئِلَ - عَنِ الْمَعادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالصُّفْرِ وَالْحَديدِ وَالرِّصاصِ ؟ فَقالَ : عَلَيْهَا الْخُمُسُ جَميعاً . « 4 » 3 - الصّادق - سُئِلَ - عَنِ الْكَنْزِ كَمْ فيهِ ؟ فَقالَ : الْخُمُسُ . « 5 » 4 - الصّادق - سُئِلَ - عَنِ الْعَنْبَرِ وَغَوْصِ اللُّؤلُؤِ ؟ فَقالَ : عَلَيْهِ الْخُمُسُ . « 6 »
هامش
( 1 ) . آن چه كه بر سر آن در مسابقهء اسب‌دوانى وتيراندازى شرطبندى كرده ومبلغى معين به برنده تعلق‌مىگيرد . ( فرهنگ معين ، ج 2 ، ص 1818 ) . ( 2 ) . سورهء انفال ، آيهء 41 . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 545 ، ح 14 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 487 ، ح 12550 . ( 4 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 121 ، ح 345 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 491 ، ح 12561 . ( 5 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 40 ، ح 1645 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 121 ، ح 346 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 492 ، ح 12562 . ( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 548 ، ح 28 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 121 ، ح 346 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 498 ، ح 12576 .