تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
مقصود آن‌كه خداوند در اين آيات مالكيت وتسلط كفار را از آسمان‌ها وزمين وما بين آن‌ها سلب مىكند وبالملازمه همه را به خودش نسبت مىدهد ؛ چنان‌كه در آيات زير بيان شده است . 1 - تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . « 1 » صاحب بركت بىپايان است خدايى كه ملك جهان هستى ، از آنِ اوست وأو بر همه چيز قادر وتوانا است . 2 - وَلِلّهِ مُلْكُ السَّماوَاتِ وَالأْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ . « 2 » أو را است تسلط وسيطره بر آسمان‌ها وزمين وبر آنچه در ميان آن‌ها است ، أو هر چه را بخواهد ، مىآفريند . 3 - وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأْرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا . « 3 » سلطنت وفرمانروايىِ أو آسمان‌ها وزمين را فراگرفته ونگهدارى همهء آن‌ها أو را خسته نمىسازد . 4 - خَلَقَ السَّماوَاتِ وَالأْرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأْمْرَ . « 4 » أو ابتدأ آسمان‌ها وزمين را بيافريد سپس بر أوضاع كشور هستى مسلط شده ، مشغول اداره أمور جهان تكوين گرديد . وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ . « 5 » آن روز كه در صور دميده گردد ( ونظم آفرينش درهم ريزد ) ، مالكيت مطلقه از آن أو باشد . از مجموع اين آيات ومشابه آن‌ها برمىآيد كه خلقت آسمان‌ها وزمين وحفظ آن‌ها وتدبير أمور آن‌ها وسپس بهم زدن وبرچيدن آن‌ها كه ابتدأ روز واپسين است مربوط به خدا واز آنِ خداوند است .
هامش
( 1 ) . سورهء ملك ، آيهء 1 . ( 2 ) . سورهء مائده ، آيهء 17 . ( 3 ) . سورهء بقره ، آيهء 255 . ( 4 ) . سورهء يونس ، آيهء 3 . ( 5 ) . سورهء انعام ، آيهء 73 .