نحن معاشر الأنبياء لا نورّث
- - - - - 212
نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور
- - - - - ، . . . 610
نيّة المؤمن خير من عمله ، ونيّة الكافر شرّ من عمله
- - - - - 25
واجعل لرأس كلّ أمر من أمورك رأساً منهم
- - - - - 304
واعلم أنّ الرعيّة طبقات لا يصلح بعضها إلّاببعض
- - - - - . . . 245 ، 303
واعلم أنّه ليس شيء بأدعى إلى حسن ظنّ راع برعيّته
- - - - - . . . 302
وأكثر مدارسة العلماء ومناقشة الحكماء في تثبيت
- - - - - . . . 303
والّذي نفسي بيده أنّ الهلاك قد تدلّى
- - - - - . . . 190
واللَّه ما ترك الأرض منذ قبض اللَّه آدم إلّاو فيها إمام يهتدى
- - - - - . . . 552
وإنّ أفضل قرّة عين الولاة استقامة العدل في البلاد والظهور
- - - - - . . . 245 ، 294 ، 303
وإن شئت ثلّثت بداود - صلّى اللَّه عليه - صاحب المزامير
- - - - - . . . 255
وإن شئت نبّأتك بأمر سليمان عليه السلام ، لما كان فيه من الملك
- - - - - . . . 255
وإنّ في كثير منهم ضيقاً فاحشاً وشحّاً قبيحاً
- - - - - . . . 305
وتفقّد أمر الخراج بما يصلح أهله ؛ فإنّ في صلاحه وصلاحهم
- - - - - . . . 304
وعلمت منهم الوفاء به فقبلتهم ، وقرّبتهم
- - - - - . . . 257
وقد رأيت أن أقطع هذه النطفة إلى شرذمة
- - - - - . . . 677
وقد علمتم أنّه لا ينبغي أن يكون الواليَ على الفروج
- - - - - . . . 294
وكان معهم حجر إذا نزلوا ضربه موسى بعصاه ، فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً . . .
- - - - - 566
ولا تصحّ نصيحتهم إلّابحيطتهم على ولاة الأمر
- - - - - . . . 304
ولا يحمل هذا العلم إلّاأهل البصيرة
- - - - - . . . 249
ولا يكون شهداء على الناس إلّاالأئمّة عليهم السلام والرسل ، فأمّا الامّة
- - - - - . . . 137
ولم تخل الأرض منذ خلق اللَّه آدم من حجّة للَّهفيها
- - - - - . . . 552
وَلَوْ ضَرَبْتَ فِي مَذَاهِبِ فِكْرِكَ ؛ لِتَبْلُغَ غَايَاتِهِ
- - - - - . . . 516
وليكن آثر رؤوس جندك عندك من واساهم في معونته
- - - - - . . . 303
وليكن أحبّ الأمور إليك أوسطها في الحقّ وأعمّها
- - - - - . . . 245
ومن شهر السلاح في مصر من الأمصار
- - - - - . . . 582
ومنها أنّا لا نجد فرقة من الفرق ولا ملّة من الملل
- - - - - . . 225
وها أنت تكون صامتاً ولا تقدر أن تتكلّم إلى اليوم الذي يكون فيه هذا
- - - - - . . . 78
وهل ترضون بقضائي في ذلك ؟
- - - - - . . . 593
تفسير مبسوط — صفحة 771
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٧٧١