تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
اراده كند و حكيم در تشريع دين قويم ابدى . در روايت وارد شده كه چون اين آيه نازل شد ، اصحاب گفتند : يا رسول اللَّه ، اينها كه بعد مىآيند چه كسان‌اند ؟ حضرت دست مبارك بر دوش سلمان - رضوان اللَّه عليه - نهاد و فرمود : لَوْ كَانَ الْإيمَانُ مَنوطاً بالثُّرَيّا لَنَالَتْهُ رِجَالٌ مِنْ هؤُلاء « 1 » : اگر ايمان به ثريا بسته باشد ، مردانى كه از اين جماعت باشند - يعنى اهل عجم ( يا فارس ) - آن را فرا گيرند . ( آيهء 4 ) ( ذَ لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) تفسير : اين رسالت و پيامبرى با اين عموميت و گستردگى كه بعثت رسول اكرم شامل آن مىباشد فضل الهى است كه آن را بر وجه حكمت و مصلحت به هر كس خود بخواهد مىدهد و خداوند صاحب فضل بزرگ است . ( آيهء 5 ) ( مَثَلُ الَّذِينَ حُمّلُواْ التَّوْرَلةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارَا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بَايتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ لَايَهْدِى الْقَوْمَ الظلِمِينَ ) لغت و اعراب : أسفار جمع « سِفر » به معنى كتاب ، و جملهء يحمل أسفاراً حال است از حمار . الذين كذّبوا . . . صفت قوم و مجرور است .
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 9 ، ص 274 .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 188 | الشيخ علي المشكيني