باقى است . و اين تشبيه از قبيل تشبيه امر مركب به مركب است . و خداوند مثلها را اين گونه مىزند .
لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ « 18 » أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ « 19 »
لغت و اعراب :
للّذين خبر مقدم ، الحسنى مبتداى مؤخّر . استجاب له : دعوت او را اجابت نمود . الحسنى صفت براى موصوف مقدّر است يعنى « العاقبة الحسنى » يا « المثوبة الحسنى » . افتدى به : او را فدا قرار داد .
تفسير :
لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى
يعنى : براى كسانى كه دعوت پروردگار خود را پذيرفته و اجابت كردند عاقبتى بهتر و پاداشى نيكوست .
مراد ، اجابت دعوت خدا در سه بخش است :
اول خواستههاى اصولى او كه ايمان به وحى و كتاب آسمانى و شريعت است .
دوم خواستههاى اخلاقى ، كه به فضايل نفسانى متصف شود و از رذايل اوصاف بپرهيزد .
سوم خواستههاى عملى ، كه فروع احكام را پياده كند . و پاداش نيكو توفيقات خاصّه در دنيا و سعادت در آخرت است .
وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ
تفسير روان (فارسى) — صفحة 111
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١١١