تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
« نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتبَ كِتبَ اللَّهِ وَ رَآءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَايَعْلَمُونَ » يعنى : گروهى از كسانى كه علم تورات به آنها داده شده كتاب خدا را - يعنى آياتى از تورات را كه اوصاف محمّد صلى الله عليه و آله و كتاب و دين او در آن است - پشت سر افكندند و بدين سبب رسول ما را انكار كردند ، و با اين كار گويى همهء تورات را به دور انداختند . و يا مراد اين است كه آنها كه علم تورات داشتند ، در عصر ظهور عيسى عليه السلام انجيل او را و در عصر ظهور محمّد صلى الله عليه و آله قرآن او را پشت سر انداختند كه گويى هيچ نمىدانند . يعنى بشارت‌هاى كتاب خودشان را و يا محتويات معجز بيان قرآن را ناديده گرفتند و چنين وانمود كردند كه اصلًا خبرى از آن ندارند در حالى كه چنين نبود و به خوبى مىدانستند و آگاه بودند . وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَ لكِنَّ الشَّياطينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النّاسَ السِّحْرَ وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوتَ وَ ما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلّا بِإِذْنِ اللّهِ وَ يَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي اْلآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 102 ) وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 103 ) لغت و اعراب : مُلك : تسلّط و حكومت . و على ملك يعنى فى ملك . و ما انزل عطف است به ما تتلو . فتنه : امتحان و عذاب . سحر داراى معانى مختلف است از آن جمله عملى است داراى تأثيرات خاص كه كيفيت تأثيرش پنهان است . خلاق : حِصّه و نصيب . شَرى - از باب ضَرَب - : فروخت ، خريد ( از اضداد است ) .