تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البديع في علم العربية — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وقياس هذا الباب : أن يجعل ما يلي الفتحة بمنزلة ما يلي الألف ، « 1 » وقالوا : مررت ببعير ، فأمالوا فتحة الباء ؛ لأنّ العين مكسورة « 2 » ، ومن عمرو ؛ لأنّ الميم ساكنة « 3 » ، ولا تميل : من الشّرق ؛ لأنّ بعد الراء حرفا مستعليا « 4 » ، وأمالوا الذال « 5 » من المحاذر ؛ لكسرة الراء ، ولم يمكنهم إمالة الألف ؛ لبعدها ، ولأنّ قبلها فتحة « 6 » ، وبعدها فتحة ، وقالوا : رايت خبط الريف ، فأمالوا ، وبينهما حرف ، كما قالوا : من المطر ، فأمالوا ، ولا حرف بينهما « 6 » ، وأمالوا الضمّة إلى الكسرة ، فقالوا : عجبت من السّمر « 6 » .
هامش
( 1 ) الكتاب 2 / 270 ، الأصول 2 / 488 ( ر ) ( 2 ) الكتاب 2 / 271 ، الأصول 2 / 488 ( ر ) ( 3 ) المصدران السابقان ( 4 ) ك : ( أمالوا ) معادة فيها . ( 5 ) ك : الذاء ( 6 ) الكتاب 2 / 270 ، الأصول 2 / 488 ( ر )