وهي عند الفارسي نصب على الحال ، وعند غيره اسم للا التبرئة وهو المختار . واللّه أعلم .
شرح
ينطق وتكتب بها وصلا اه . وقد يقال : هلا جاز النطق بها وصلا إجراء للوصل مجرى الوقف . قوله :
( وهي عند الفارسي ) أي إذا تجردت عن الواو وإلا وافق غيره لأن الحال المفردة لا تقترن بالواو قاله الدمامينى . قوله : ( نصب على الحال ) أي ولا مهملة فمعنى قاموا لا سيما زيد قاموا غير مماثلين لزيد في القيام . والفارسي يكتفى بالتكرير المعنوي في لا المهملة الداخلة على الحال ، وهو موجود هنا لأن معنى قاموا لا مساوين لزيد في القيام ولا أولى منه . فلا يقال إذا أهملت لا وجب تكرارها قاله الدمامينى .