4 - أن نصغي إلى أحاديث قادتنا المعصومين ( عليهم السلام ) حول الأخلاق ، والتطبيقية منها
خاصة ، فقد قال النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) في الحث على ذلك وزرع الحوافز الأخلاقية : " الإسلام
حسن الخلق " ( 1 ) . وقال : " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا " ( 2 ) . وقال : " ان صاحب
الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم " ( 3 ) . وقال : " ما من شئ في الميزان أثقل من
حسن الخلق " ( 4 ) . وقال : " أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم خلقا وخيركم
لأهله " ( 5 ) . وقال : " خياركم أحسنكم أخلاقا الذين يألفون ويؤلفون " ( 6 ) .
وعن الإمام علي ( عليه السلام ) أنه قال : " عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه " ( 7 ) .
ونقل ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قوله : " لو علم الرجل ماله في حسن الخلق لعلم انه لمحتاج
إلى حسن الخلق ، فإن حسن الخلق يذيب الذنوب كما يذيب الماء الملح " ( 8 ) .
وجاء عن الإمام علي ( عليه السلام ) : " الذكر الجميل أحد الحياتين . الذكر الجميل أحد
العمرين " ( 9 ) .
وجاء عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " إن البر وحسن الخلق يعمران الديار ، ويزيدان في
الأعمار " ( 10 ) .
وقال أيضا : " إعلم انك لن تخرج من ظلمات الغرور والتمني ، إلا بصدق الإنابة إلى
الله ، والإخبات له ، ومعرفة عيوب أحوالك ، من حيث يوافق العقل والعلم ، ولا يحتمله
الدين والشريعة وسنن القدوة ، وأئمة الهدى ، وإن كنت راضيا بما أنت فيه ، فما أحد
أشقى بعملك منك ، وأضيع عمرا ، فأورثت حسرة يوم القيامة " ( 11 ) .
فلعمري إذا وعى قلب إنسان هذه المرتكزات الأربع وما يتفرع منها فمشى على هداها
هامش
1 - ميزان الحكمة / ج 3 ص 137 .
2 - نفس المصدر / ص 142 .
3 - المحجة البيضاء / ج 3 ص 290 .
4 - تفسير نور الثقلين / ج 5 ص 392 .
5 - بحار الأنوار / ج 71 ص 387 .
6 - مستدرك الوسائل / ج 2 ص 83 .
7 - جامع الأخبار / ص 291 .
8 - المصدر / ص 290 .
9 - غرر الحكم .
10 - بحار الأنوار 1 : 395 .
11 - جامع السعادات : ج 3 ص 32 .