خانه پدر بكوفت . پرسيدند : كيست ؟ گفت : معروف . پرسيدند : بر كدام دينى ؟ گفت : دين محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - . پدر و مادر نيز مسلمان شدند .
گفتار
- « إذا أراد اللَّه بعبدٍ خيراً ، فتح عليه بابَ العمل وأغلق عنه باب الجدل ؛ وإذا أراد اللَّه بعبد شرّاً ، أغلق عليه باب العمل وفتح له بابَ الجدل . »
وقتى خداوند براى بندهاى خوبى را بخواهد ، درب عمل را بر روى او باز مىكند و درب جدل و مخاصمه را از او مىبندد و وقتى خدا براى بندهاى شرّ را بخواهد به واسطه انتخاب خودش درب عمل را بر او مىبندد و درب جدل را بر او باز مىكند .
- « لولا إخراج حبّ الدنيا من قلوب العارفين ، ما قدروا على فعل الطاعات ؛ ولو كان من حبّ الدنيا ذرّةً فى قلوبهم ، لما صحّت لهم سجدةٌ واحدة . »
اگر خارج كردن محبت دنيا از دلهاى عارفان نبود ، ايشان قدرت بر انجام طاعات نداشتند و اگر ذرهاى از حبّ دنيا در دلهايشان باشد ، حتماً يك سجده صحيح از ايشان انجام نمىشد .
- « العارف يرجع إلى الدنيا إضطراراً ، والمفتون يرجع إليها اختياراً . »
عارف به صورت اضطرار به دنيا رجوع مىكند و شيفته دنيا ؛ اختيار به آن رجوع مىكند .
- « إذا عمل العالم بالعلم ، استوت له قلوب المؤمنين ، وكرّهه كلّ مَن فى قلبه مرض . »
وقتى عالم به علمش عمل كند ، دلهاى مؤمنين براى او مساوى و مايل مىشود و هر كس كه در دلش مرضى باشد ، او را كراهت دارد .
- « إذا أراد اللَّه بعبدٍ خيراً ، زوى عنه الخذلان ، وأسكنه بين الفقراء الصادقين ؛ وإذا أراد اللَّه بعبدٍ شرّاً ، عطّله من الأعمال الصالحة ، حتّى تكون على قلبه أثقل عن الجبال ، وأسكنه بين الأغنياء . »
وقتى خدا براى بندهاى نيكى بخواهد ، خذلان و بدبختى از او كنار مىرود و او را بين فقراى صالح قرارش مىدهد و وقتى خدا بدى را براى بندهاى بخواهد به جهت اراده خودش
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 161
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٦١