( 3211 ) ابوالعباس ، محمد بن صبيح سمّاك « 1 »
اهل معرفت و صاحب عبادت است . سال 183 در كوفه « 2 » از دنيا رفت .
حكايت
- « خرجتُ من العراق ، أريد بعض الثغور ، فينا أنا أسير في جبل مُظلم ، إذ نظرتُ إلى عاملٍ على رأسَ جبل قد انفرد من المخلوقين واستأنس بربّ العالمين جلّ جلاله ، فسلّمتُ عليه ، فردّ عليَّ السلام ، ثمّ قال : مِن أين أقبلتَ ؟ قلتُ : من العراق أريد بعض الثغور ، قال : إلى أمر توقنونه أو إلى أمر لاتوقنونه ؟ قلتُ : لا ، بل إلى أمر لا نوقنه ، ثمّ قال : آه ! قلتُ : ممَّ يتأوّه العابد ؟ قال : ذكرتَ عيش المستريحين وفرحة قلوب الواصلين . فقلت : إنّى رجل مهموم .
قال : ممّ همّك . قلت : فى ثلاث . قال : و ما هذه . قلتُ : ما دليل الخوف ؟ قال : الحزن . قلت : فما دليل الشوق ؟ قال : الطلب . قلت : فما دليلالرجاء ؟ قال : العمل . قلت : فمن أين ضعفُنا ؟ قال :
لِأنّكم وثقّتم بعفو اللَّه عنكم ؛ ولو عاجلكم بالعقوبة ، لهويتم من معصيته إلى طاعته ، و لكن حلّه وسترَه على معصيته . ثمّ أنشأ يقول :
إن كنتَ تفهم ما أقول وتعقل فارحَل بنفسك قبل أن لربّك ترحل و ذر التشاغل بالذنوب وخلِّها حتّى مَتى و إلى متى تتمّلل . »
از عراق خارج شدم . مىخواستم به بعضى از مرزها بروم در هنگامى كه در كوه تاريكى سير مىكردم ، ناگهان نظرم افتاد به عابدى بر سر كوه كه از مردم جدا شده و به پروردگار با عظمتش انس پيدا كرده بود ، بر او سلام كردم و بر من جواب سلام داد ، سپس گفت : از كجا آمدى ؟ گفتم : از عراق آمدم ، مىخواهم به بعضى از مرزها بروم ، گفت : به طرف امر يقينى مىروى يا به طرف امر غيريقينى ؟ گفتم : نه ، بلكه به طرف امرى كه يقين ندارم مىروم . سپس
هامش
( 1 ) . وى غير از ابوجعفر محمد بن سماك است . سمّاك : ماهىگير .
( 2 ) . كوفه : شهر معروف واقع در كشور عراق .