عارف به خداوند ، وقتى خدا را ياد مىكند ، خداوند متعال را مىبيند كه خويش را ياد كرده و آن را مىشنود .
- « التأثير ربوبيّة ، والتّأ ثّر عبوديّة ، فى كلِّ مقام بحسبه . »
تأثيرگذارى ، پروردگارى كردن است و متأثر شدن ، بندگى است ، در هرمقامى به حسب خودش مىباشد .
- « الخلق هو التقدير والتّقدير هو التّنزيل منزلة النّقيض فى المعاملة فى كلّ مقام بحسبه واذا ظهر هذا فهو تعالى ذاتُ كلُّ موجود ، وكلُّ موجود صفتُه ، وليس لها مبدأ أوّل الّا هو ؛ اذ ليس بعدَه إلّاالعدم والعدم لايكون مبدأً سيّما لموجود . »
خلقت ، همان اندازهگيرى كردن است و اندازهگيرى كردن ، همان فروفرستادن است به جايگاه نقيض در معامله در هرمقامى به حسب خودش و وقتى اين معنا ظاهر شد ، پس خداوند متعال ذات هرموجود است و هر موجود ، صفت او و برآن اولين مبدئى جز خداوند نيست ؛ زيرا بعد از او جز عدم نيست و عدم هم مبدء نمىباشد مخصوصاً براى موجود .
- « لاتطالب ربّك بشىء ولو بقلبك ؛ فإنّ المطالبة قريب ، وليس ذلك شأن العبيد . »
پروردگارت را با چيزى طلب مكن هرچند با قلبت باشد ؛ زيرا طلب كردن نزديك است و آن كار بندگان نيست .
- « من عرف الحقَّ لم ير إلّاالحقّ ، فماذا بعد الحقّ إلّاالضلال ؟ ! »
كسى كه حقّ را بشناسد ، جز حقّ را نمىبيند پس چيست بعد از حقّ جز ضلالت ؟ )
- « على قدر المعرفة يكون الحبّ ، وعلى قدر الحبّ يكون القرب . »
محبت به اندازهى معرفت است و نزديكى به اندازهى محبت تحقق مىيابد .
- « من عرف الحقّ ، فكلّ أوقاته ليلةالقدر . »
كسى كه حق را بشناسد ، تمامى اوقاتش شب قدر است .
- « لا راحة للمؤمن من دون لقاء ربّه ، ولايلقىُ ربّه وفيه تعلّق لغيره ، فالخير كلُّ الخير فى مفارقة الغير . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 412
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٤١٢