- « من نظَر به عين الجمع ، كانت له الحقائق والأسرار أفلاكاً ؛ و من نظر به عين الفرق ، كانت له المظاهر ، أشراكاً ؛ و من عرف الواحد عند كلّ موجود فى كلّ زمان ، فقد هدى إلى صراط مستقيم . »
كسى كه با چشم جمع به موجودات نگاه كند ، حقايق و اسرار برايش فلك خواهد شد و كسى كه با چشم جدايى به موجودات بنگرد ، مظاهر برايش ريسمانهايى مىشوند و كسى كه خداى يگانه را نزد هر موجودى در هر زمانى بشناسد ، پس به راه مستقيم هدايت شده است .
- « الحجاب بصورة الفعل عن ملاحظة الفاعل - ولو به قدر نفس واحد - جحودٌ خفىّ ؛ واجرِ القياس على سائر الحواس . »
محجوب شدن به صورت فعل از ملاحظه كردن فاعل ، هر چند به اندازهى يك نفس باشد ؛ انكار مخفى است و همچنين قياس كن برساير حواس .
- الوقوف مع صورة الشّىء من كلّ وجه شرك خفىُّ ، والإعراض عن الشّىء من كلّ وجه جحود خفىٌّ ؛ فأنفِ ولاتنفِ ، وأثبِت ولاتُثبت آهٍ ! آهٍ ! آهٍ ! »
توقف كردن با صورت اشياء از هرجهتى شرك مخفى است و پشت كردن از اشياء از هر جهتى انكار مخفى است ؛ پس نفى كن و نفى مكن و اثبات كن و اثبات مكن . آه آه آه .
- « الكمال فى شهود الجمع ، إعطاء كلّ ذى حقّ حقَّه فى مقام الفرق . »
كمال در مشاهدهى جمع ، دادن به هرصاحب حقى حقّ او است ، در مقام جدايى .
- « كلّ ذرّة من الوجود معراج ، والمربّى جبرئيل السّالك . »
هر ذرّهاى از هستى ، وسيلهى عروج است و مربّى ، جبرئيل سالك است . « 1 »
( 2520 ) خواجه شرف الدّين على كاسهگر
از اهل معرفت و مزارش در معجونى مايان است .
هامش
( 1 ) . طبقات شعرانى ، ج 2 ، ص 163 .