تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
- « من نظَر به عين الجمع ، كانت له الحقائق والأسرار أفلاكاً ؛ و من نظر به عين الفرق ، كانت له المظاهر ، أشراكاً ؛ و من عرف الواحد عند كلّ موجود فى كلّ زمان ، فقد هدى إلى صراط مستقيم . » كسى كه با چشم جمع به موجودات نگاه كند ، حقايق و اسرار برايش فلك خواهد شد و كسى كه با چشم جدايى به موجودات بنگرد ، مظاهر برايش ريسمان‌هايى مىشوند و كسى كه خداى يگانه را نزد هر موجودى در هر زمانى بشناسد ، پس به راه مستقيم هدايت شده است . - « الحجاب بصورة الفعل عن ملاحظة الفاعل - ولو به قدر نفس واحد - جحودٌ خفىّ ؛ واجرِ القياس على سائر الحواس . » محجوب شدن به صورت فعل از ملاحظه كردن فاعل ، هر چند به اندازه‌ى يك نفس باشد ؛ انكار مخفى است و همچنين قياس كن برساير حواس . - الوقوف مع صورة الشّىء من كلّ وجه شرك خفىُّ ، والإعراض عن الشّىء من كلّ وجه جحود خفىٌّ ؛ فأنفِ ولاتنفِ ، وأثبِت ولاتُثبت آهٍ ! آهٍ ! آهٍ ! » توقف كردن با صورت اشياء از هرجهتى شرك مخفى است و پشت كردن از اشياء از هر جهتى انكار مخفى است ؛ پس نفى كن و نفى مكن و اثبات كن و اثبات مكن . آه آه آه . - « الكمال فى شهود الجمع ، إعطاء كلّ ذى حقّ حقَّه فى مقام الفرق . » كمال در مشاهده‌ى جمع ، دادن به هرصاحب حقى حقّ او است ، در مقام جدايى . - « كلّ ذرّة من الوجود معراج ، والمربّى جبرئيل السّالك . » هر ذرّه‌اى از هستى ، وسيله‌ى عروج است و مربّى ، جبرئيل سالك است . « 1 »

( 2520 ) خواجه شرف الدّين على كاسه‌گر

از اهل معرفت و مزارش در معجونى مايان است .
هامش
( 1 ) . طبقات شعرانى ، ج 2 ، ص 163 .