تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
حالش و خوشا به حالش . - « كيف يَصلَح انسان يسرّه ما يضرّه . » چگونه انسانى صالح شود كه آن چه برايش ضرر دارد او را خوشحال مىكند . مناجات - شب‌هاى بلند را به عبادت و نماز مىگذرانيد و چون فارغ مىشد مىگفت : « سيّدى إن تعذّبنى فإنّى أحبّك وإن تعفُ عنّى فإنّى أحبّك . » آقاى من اگر مرا عذاب كنى ، تو را دوست دارم و اگر ببخشى ، تو را دوست دارم . « 1 »

( 2300 ) ابوعبداللَّه عتبة بن غزوان

از اصحاب رسول‌اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - و مردى زاهد و پاك دامن است . سال 17 يا 15 در ربذه « 2 » و يا در مراجعت از بصره دار دنيا را وداع گفت . گفتار در خطبه‌اى مىگويد : « إنّ الدّنيا قد آذنت بصرم ، وولّت حذّاءاً ، و لم يبقِ منها إلّاصبابة كصبابة الإناء . ألا ! وإنّكم فى دار أنتم متحوّلون ، منها فانتقلَوا بصالح ما بحضرتكم . وإنّى أعوذ باللَّه أن أكون فى نفسى عظيماً وعنداللَّه صغيراً : وأنّكم واللَّه لتبلوُنّ الأمراء من بعدى . وأنّه واللَّه ما كانت نبوّةً قطّ إلّاتناسخت حتّى تكون مُلكاً وجَبريّة ؛ وإنّى رأيتُنى مع رسول‌اللَّه - علّى اللَّه عليه و آله و سلّم - سابع سبعةٍ مالنا طعام إلّاورق الشّجر ،
هامش
( 1 ) . طبقات شعرانى ، ج 1 ، ص 40 ؛ تذكرة الاولياء ؛ حلية الأولياء ( طبقات ابونعيم ) ، ج 6 ، ص 226 . ( 2 ) . رَبَذه : روستايى در نزديكى مدينه منوّره .