بر مرگ ارادى . )
و طريقه عاشقان ديگر ، اى عزيز ! هر كس به خدا رسيد به جذبه الهى رسيد « و من لا ، فلا باكتساب ومجاهدة . » ؛ ( و هر كس نرسيد ، به عمل و مجاهده هم نرسيد . ) ، مرد نيك مىتوان شد امّا درجات قرب به غير جذبه ميسّر نيست .
- « الإستيناس بذكر الحبيب هو نسيان كلِّ ذكر يكون بغيرالحبيب مع وجدان مرارة مَن هو فانٍ عاجز لوجدان حلاوة ذكر مَن هو باق قادر ؛ وإنّ من شغلَه ذكرُ الدّنيا فنى عن ذكر العقبى على التحقيق ؛ و من شغله ذكر العقبى فنى عن ذكرالدّنيا ؛ و من شغله ذكر المولى فنى عمّا سواه ؛ و من شغله ذكر المولى ، فنى عنه ذكره للمولى وصار مدهوشاً تحت لطائف صنعه ، وتلاشت كليّته تحت جمال عنايته ، واستغرق ذكرَ اللَّه فى بحار امتنانه . »
مأنوس شدن به ذكر دوست ، فراموش كردن هريادى كه به غير محبوب باشد با يافتن تلخى كسى كه فانى و عاجز است براى يافتن شيرينى ياد كسى كه باقى و قادر است و كسى كه ياد دنيا او را به خود مشغول كند ، محقّقاً فانى مىشود از ياد آخرت ، و كسى كه ياد آخرت او را به خود مشغول كند فانى مىشود از ياد دنيا ، و كسى كه ياد مولى او را به خود مشغول گرداند ، فانى مىشود از غير او ، و كسى كه ياد مولى او را مشغول كند ، فانى مىشود از او يادش براى مولى و تحت كارهاى لطيف او مدهوش مىشود و تمام وجودش تحت زيبايى عنايت او متلاشى شده و ذكر خداوند او را در درياهاى منّتش غرق مىكند .
- بعضى از اهل معرفت گفتهاند :
« الجهل كلُّه موت إلّامَن رزقه اللَّه العلم ؛ والعلم كلّه حجّة إلّامن وفّقه اللَّه تعالى العمل والعمل ؛ كلّه هباءً منثوراً إلّاأن يكون صافياً للَّهتعالى ؛ وأهل الصّفاوة على خطر عظيم إلّاأن يُسلموا ذلك إلى اللَّه تعالى بلاعيب . »
نادانى همگى مرگ است ، مگر كسى كه خدا دانش را روزى او كرده باشد و دانش همگى حجّت عليه انسان است مگر كسى كه خداوند متعال توفيق عمل را به او داده باشد و عمل همگى پوچ و بر باد رفته است مگر اين كه خالص براى خداوند
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 103
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٠٣