تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
نزد تو مىآيند . گفتم : « يا شيخ ! ما معنى الصفوة ؟ قال : تكون للَّه‌خالصاً ، حتّى يكون لك مريداً . » اى شيخ ! معناى صفوت و برگزيده شدن چيست ؟ گفت : اين كه تو براى خدا خالص باشى ، تا اين كه او مريد تو گردد . گفتم : يا شيخ ! طريق وصول بدين مقام چيست ؟ گفت : بدين مقام نرسى تا دوستى خلق را از دل بيرون كنى ، هم چنان كه شرك را در دل نبايد راه دهى . « 1 »

( 1561 ) رجل مجهول

عبد الواحد بن زيد - متوفى به سال 177 - گفته : « رأيتُ رجلًا فى بعض أسفارى ، عليه ثوب الشعر ، فسلّمتُ عليه . قلتُ : رحمك اللَّه اسألك مسألةً ؟ قال : أوجِز ، فإنّ الأيّام يمضى و الأنفاس تُعدّ و تُحصى والربّ مطّلع يسمع و يرى . قلتُ : ما رأس الصبر ؟ قال : التوكّل على اللَّه . قلتُ : و ما رأس التوكّل ؟ قال : الإنقطاع إلى اللَّه . قلتُ : و ما رأس الإنقطاع ؟ قال : الإنفراد للَّه . قلتُ : ما رأس الإنفراد ؟ قال : التجرّد عمّا دون اللَّه . قلت : ما الذّ الأشياء ؟ قال : العيش مع اللَّه . قلت : ما اقرب الأشياء ؟ قال : اللحوق باللَّه . قلتُ أىّ شى أوجع للقلب ؟ قال : فراق اللَّه . قلت : ماهمّة العارف ؟ قال : لقاء اللَّه . قلت : ما علامة المحبّ ؟ قال : حبّ ذكر اللَّه . قلت : ما الأنس باللَّه ؟ قال : استقامة السّرّ مع اللَّه . قلت : ما رأس التفويض ؟ قال : التسليم لأمر اللَّه . قلت : و ما رأس التسليم ؟ قال : ذكر السؤال عند اللَّه . قلت : و ما أعظم السرور ؟ قال : حسن الظنّ باللَّه . قلتُ : مَن أعظم النّاس ؟ قال : من استغنى باللَّه . قلت : من أقوى النّاس ؟ قال : من استقوى باللَّه . قلتُ : من
هامش
( 1 ) . در شرح حال ذوالنّون .