تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
الكبرياء و العزّة ، و تارةً يبدو له الجبروت والعظمة ، و تارةً يشهد اللّطف والبهجة . فهذا يبسطه ، و هذا يقبضه ؛ و هذا يُفنيه ، و هذا يبقيه ، فهو زائل عن نعوت البشريّة ، قائم بصفات العبوديّة ، لا يحسّ بالأغيار ، و لا يشهد غير عظمة الجبّار . » مشاهده برداشته شدن پرده‌ها بين بنده و پروردگار است . پس با صفاى دل بر امور پنهانى كه او آگاهش مىكند مطلع مىشود ، و جلال و عظمت را مشاهده مىكند . و حالات و مقامات بر او وارد مىشود ، پس حيرت و سرگردانى بر او داخل شده و حيرت او را به سكوت مطلق در مىآورد . او را بالا رونده‌ى به واسطه‌ى حق به سوى حق مىبينى و گاهى جلال را مشاهده كرده و گاه جمال را مطالعه و گاهى بهاء و عظمت را مىبيند و گاهى به كمال نظر مىكند و گاهى كبريا و عزت برايش ظاهر گشته و گاه جبروت و عظمت برايش آشكار گرديده و گاهى لطف و سرور را شاهد است ، پس اين او را باز مىكند و اين او را قبض مىكند و اين او را فانى كرده و اين او را باقى مىگرداند ، پس او از صفات بشرى زائل شده ، بصفات بندگى قيام مىكند ، اغيار را حس نمىكند و غير عظمت خداوند جبار را شاهد نيست . - « إذا قدحت نار التّعظيم مع نور الهيبة فى زناد السّرّ ، تولّد منها شعاع المشاهدة ؛ فمن شاهد الحقّ - عزّوجلّ - فى سرّه ، سقط الكون من قلبه . و إذا توالت المشاهدة على القوم ، تولّاهم الحقّ - تعالى - ، ثمّ حجبهم ، فجذبوا من الحيرة فى نور المشاهدة إلى الحيرة فى نور الأزل ، ثمّ اختطفوا من الدّهشة إلى الحيرة فى نور الأزل ، ثمّ اختطفوا من الدّهشة فى قدس الأنس إلى الدّهشة فى عين الجمع ؛ فمن حآئر بين الإستتار التّجلّى ، و من هائم بين العبد والتّدنّى ، و من ساكن بين الوصل والتّدالى ، و هو محل الإستقامة والتّمكّن ، و ذلك صفة الحضرة ، ليس فيها سوى الذّنوب تحت موارد الهيبة ؛ قال اللَّه عزّوجلّ :
فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا
« 1 » . » هنگامى كه آتش تعظيم با نور عظمت در آتش گيره‌ى باطن قرار گرفت ، از آن شعاع
هامش
( 1 ) . سوره‌ى احقاف ، آيه‌ى 29 .