تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

( 1280 ) ابومحمّد ، حسن بن ابى الحسن محمّد ديلمى « 1 »

موحّدى بزرگ ، صاحب علم و عمل و زهد و تقوى است . ظاهراً با شهيد اوّل محمّد بن جمال الدّين مكى - متوفى به سال 751 - معاصر بود . از تأليفات او است : ارشاد القلوب ؛ غرر الاخبار و درر الآثار ؛ اعلام الدّين فى صفات المؤمنين . گفتار - « إعلموا - رحمكم‌اللَّه تعالى - أنّ اللَّه لم يخلق [ أهل ] الدنيا عبثاً ، فتركه سُدىً ، بل جعل لهم عقولًا دلّهم بها على معرفته ، و أبان لهم بها شواهد قدرته و دلائل وحدانيّته ، و أعطاهم قوّىً مكَّنَهم بها من طاعته والإنتهاء عن معصيته ، لئلّا تجبَ لهم الحجّة عليه ، فأرسل إليهم أنبياء ، و ختمهم بسيّد المرسلين ، محمّد بن عبداللَّه الصّادق الأمين - صلوات اللَّه و سلامه عليه و آله أجمعين - ، و أنزل عليهم كتبه بالوعد والوعيد والترهيب . . . » بدانيد - خداوند متعال رحمتتان كند - كه خداوند اهل دنيا را بيهوده نيافريده تا آن را به صورت پوچ رها كرده باشد ، بلكه براى ايشان عقلى قرار داده تا آن‌ها را به شناخت خود راهنمايى كند و به واسطه‌ى آن شواهد قدرتش و دلائل يگانگىاش را بر ايشان ظاهر كرده و به ايشان قوايى داده تا او را اطاعت كنند و از نافرمانيش باز دارند ، تا حجّتى بر عليه خداوند نداشته باشند . پس انبيائى را بر آن‌ها فرستاد و ختم كرد ايشان را به بزرگشان حضرت محمّد بن عبداللَّه كه صادق امين است - درود خداوند و سلامش بر او و تمامى خاندانش باد - و بر ايشان كتاب‌هايش را با وعده‌ى ثواب و عقاب و ترساندن فرستاد . . . - « من جعل الموت نصبَ عينيه ، زهّده فى الدنيا ، و هوّن عليه المصائب ، و رغّبه فى فعل الخير ، و حثّه على التوبة ، و قيّده عن الفَتك ، و قيّده عن بسط الأمل فى الدنيا ، و قلّ أن
هامش
( 1 ) . ديلمى : منسوب به دَيْلَم ، بلاد معروف واقع در بخش كوهستانى گيلان واقع در شمال قزوين .