تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
- « صحبة الفسّاق داء ، دوائها مفارقتهم . » مصاحبت بدكاران مرضى است كه دوايش جدا شدن از ايشان است . - از وى پرسيدند : « أىّ الجانبين أنت أميل إلى الفقر أو إلى الغِنى ؟ » فقال : « إلى أعلاهما رتبةً و أسناهما قدراً ، ثمّ أنشأ يقول : به كدام طرف بيشتر مايل هستى ؟ به طرف فقر يا غنى ؟ جواب داد : به هر كدام كه رتبه‌اش بالاتر و ارزشش بلندتر باشد ، سپس اين شعر را انشاء كرد :
و لستُ بناظر إلى جانب الغِنى * إذا كانت العليا فى جانب الفقر
من به طرف غنى نگاه نمىكنم ، وقتى كه برترى در طرف فقر باشد .
و إنّى لصبّار على ما ينوبنى * و حسبك ، إنّ اللَّه أثنى على الصّبر
و همانا بسيار صبر مىكنم بر آن چه به من برسد و كافى است تو را ؛ زيرا خداوند صبر را مدح كرده است . « 1 »

( 1228 ) حاجى حسن ادهمى « 2 »

سالك اهل حالى است كه يعقوب پادشاه به وى ارادت داشت . مزارش در مكان رده على در تبريز قرار دارد . « 3 »
هامش
( 1 ) . حلية الأولياء ( طبقات ابونعيم ) ، ج 10 ص 360 ؛ طرائق الحقائق ، ج 2 ، ص 239 ؛ رشحات عين الحياة ؛ نفحات الانس ، شماره‌ى 250 ؛ رياض العارفين ، ص 53 . ابوعلى كاتب مصرى و حسن ابن احمد مصرى در واقع يك نفر هستند ؛ زيرا هر كس به هر نام كه وى را ذكر كرده رباعى « و لست بناظرٍ » را به او نسبت داده است . ( 2 ) . 1 . منسوب است به ادْهَمْ نام جدّ ؛ 2 . يا به طريقه‌ى ادْهميّه ؛ 3 . يا به ادْهَم كه به معانى زير آمده است : سياه ، بسيار تيره ، اثر نو ، اثر كهنه ، بندى كه بر پاى گناهكاران اندازند . ( 3 ) . روضه اطهار ( تاريخ حشرى ) ، شماره‌ى 32 .