تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
عافاك اللَّه ! كيف عرفتَنى ؟ قالت : فتق الحبيب بينى و بين قلبك ، فعرفتُك باتّصال معرفة حبّ الحبيب . ثمّ قالت : أسألك مسألةً ؟ قلتُ : سلينى . قالت : أىّ شىء السّخاء ؟ قلتُ : البذل و العطاء . قالت : هذا السّخاء فى الدّنيا ، فما السّخاء فى الدّين ؟ قلتُ : المسارعة إلى طاعة المولى . قالت : فإذا سارعتَ إلى طاعة المولى ، تحبّ منه خيراً ؟ قلتُ : نعم ، للواحد عشرةٌ . قالت : مُرّ بإبطال هذا ، هذا فى الدّين قبيح ، و لكن المسارعة إلى طاعة المولى أن يطّلع إلى قلبك ، و أنتَ لا تريد منه شيئاً بشىءٍ . ويحك ! يا ذا النّون ! إنّى أريد أن أقسِم عليه فى طلب شهوةعشرين سنةً ، فأستحيى منه ، مخافةَ أن أكون كأجير السّوء ، إذا عمل طلب الأجر ، و لكن أعمل تعظيماً لهيبته و عزّ جلاله . قال : ثمّ مرَّت و تركتنى . » در حالى كه در كوه‌هاى انطاكيه در سوريه مىگشتم به كنيزكى برخورد كردم مانند اين كه ديوانه است و لباسى از پشم داشت . بر او سلام كردم ، جوابم را داد و گفت : آيا تو ذواالنون مصرى نيستى ؟ گفتم : خدا تو را عافيت دهد چگونه مرا شناختى ؟ گفت : محبوب بين من و بين قلبت را شكافت پس تو را با اتصال معرفت محبت محبوب شناختم . سپس گفت : از تو مسأله‌اى بپرسم ؟ جواب دادم : سؤال كن . پرسيد : سخاوت چيست ؟ گفتم : بخشش كردن . گفت : اين سخاوت در دنياست ، پس سخاوت در دين چيست ؟ گفتم : شتاب در اطاعت مولى . گفت : پس وقتى در طاعت مولى تسريع كردى آيا از او خيرى را دوست دارى ؟ جواب دادم : بله ، در برابر يكى ده تا . گفت : برو كه اين فكرى باطل است ، اين در دين قبيح است و لكن سرعت به اطاعت مولى آن است كه او اطلاع به قلبت داشته باشد در حالى كه از او
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 17 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)