تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
گفت . مزارش در قريه‌ى آزادان [ آران ] زيارت‌گاه مردم است . « 1 »

( 525 ) احمد بن ابى الورد

عارفى بزرگوار كه وى را در ورع چون بشر حافى برشمرده‌اند . با سرّى سقطى و ابوالفتح حمّال [ حبال ] و حارث محاسبى و بشر حافى - متوفى به سال 227 - مصاحبت داشت و از اقران و جلساء جنيد نيز بود . گفتار - « فى ارتفاع الغفلة ، إرتفاعُ العبوديّة . » با از بين رفتن غفلت ، عبوديّت و بندگى انسان اوج گرفته [ و مورد قبول حضرت حق واقع مىگردد ] . - « الولىُّ هو الّذى يوالى أولياءَ اللَّه ، و يعادى أعدآئهَ . » ولىّ خدا كسى است كه دوستان خدا را دوست و دشمنان او را دشمن بدارد . - « هلاكُ النّاس فى حرفين : إشتغالٌ بنافلة و تضييعُ فريضة ؛ و عملٌ بالجوارح بلا مواطاةِ القلب عليه . و إنّما منعوا من الوصول لتضييعهم الأصولَ . » هلاكت مردم در دو كلمه است : مشغول شدن به كارهاى مستحبّى و تضييع واجبات ، و عمل به اعضاء و جوارح ، بدون موافقت و همراهى قلب با آن‌ها . و آنان [ سالكان ] تنها به علت اين كه اصول را زير پا گذاشته‌اند ، از وصول و رسيدن به حضرت حق بازداشته شده‌اند . - « إنّما بسط بساط المجد للاوليآء ليأنسوا به ، و يرفع به عنهم حشمة بديهة المشاهدة ؛ وإنّما بسط بساطَ الهيبة للأعدآء ليستوحشوا من قبايح أفعالهم ، و لا يشاهدون ما يستريحون إليه من المشهد الأعلى . »
هامش
( 1 ) . رشحات عين الحياة ؛ نفحات الانس ، شماره‌ى 396 .