تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
آن اعراض كن و به جاى مشغول شدن به آن خاطره ، به ياد خداوند - عزّوجلّ - مشغول باش . - « عليك بالإستغفار باللَّه تعالى ؛ فإن عجزتَ عن الإستغفار به ، فعليك بالإشتغال باللَّه تعالى ؛ فإن عجزت عن الإشتغال به ، فعليك بالإشتغال بطاعة اللَّه تعالى ، و لاأرى لك عذراً فى عدم الإشتغال بطاعته ؛ لِأنّها أوّلُ درجاتِ التّرقّى . » بر تو باد از طلب آمرزش به درگاه خداوند متعال ، پس اگر از طلب آمرزش به او ناتوان شدى ، بر تو باد به سرگرم شدن به پروردگار ، پس اگر از مشغول شدن به او نيز درماندى ، بر تو باد به اشتغال به طاعت خداوند و من ديگر در مشغول نشدن تو به طاعت و بندگى عذرى نمىبينم ، زيرا اين اولين درجات ترقّى و برترى يافتن است . - « صلاحُ القلب فى التوحيد و الصّدقِ ، و فسادُه فى الشّرك و الرّيآء . و علامةُ صدقِ التّوحيدِ شهودُ واحدٍ ليس معه ثانٍ مع عدم‌الخوف و الرّجاء إلّامن اللَّه تعالى ؛ و أمّا الصّدقُ فهو التجرّدُ عن الكلّ ، و محوُ كلِّ ذات ظهرت ، و فقدُ كلِّ صفةٍ بطنت ؛ فإذا رأيتَ ميلَ قلبك إلى الخَلق ، فأنفِ عن قلبك الشّركَ ، و إذا رأيتَ ميلَ قلبك إلى الدّنيا ، فانفِ عن قلبك الشّكَّ . » صلاح و درستى دل در توحيد و صدق است و تباهى آن در شرك و رياء ؛ و نشانه‌ى صدق در توحيد آن است كه انسان يكى بيشتر نبيند و جز از خداوند متعال خوف و هراس و اميد و رجاء نداشته باشد ؛ و امّا صدق و راست بودن عبارت است از تجرّد و پيراستگى از همه‌ى موجودات و محو و از بين بردن و از خاطر زدودن هر حقيقتى كه ظاهر مىگردد و از دست دادن هر صفت باطنى . پس اگر ديدى دلت به مخلوقات كشش دارد ، شرك را از دلت بر كنار كن و وقتى ديدى كه دلت به دنيا كشش دارد ، پس شكّ و دودلى را از آن دور كن . - « عليك بالإحسان إلى رعيّتك ، والرّعيّةُ خصوصٌ و عمومٌ : فالعمومُ ، العبدُ و الامةُ و الولدُ ؛ والخصوصُ ما وراءُ ذلك ؛ فعليك بروحك ، ثمّ بسرِّك ، ثمّ بعقلك ، ثمّ بجسدك ، ثمّ بنفسك ؛ فالرّوحُ تطالبك بالشّوق و سرعة السّير إليه من غير فتورٍ ، والسّرُّ يطالبك بأن تخفى سرِّك ، والقلبُ يطالبك بالذّكر له والمراقبةِ و أن تنسى نفسَك وسواه فى ذكرك ، و
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 215 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)