الموت . وشيعة علي ( عليه السلام ) هم الذين يؤثرون إخوانهم على أنفسهم
ولو كان بهم خصاصة ، وهم الذين لا يراهم الله حيث نهاهم ، ولا يفقدهم
حيث أمرهم . وشيعة علي هم الذين يقتدون بعلي ( عليه السلام ) في إكرام
إخوانهم المؤمنين ) . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) .
والاقتداء بعلي " عليه السلام " هو الاقتداء بالحسن والحسين ، والأئمة
التسعة من ذرية الحسين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) . . أورد العالم الحنفي
المذهب ، الشيخ سليمان القندوزي في كتابه الشهير ( ينابيع المودة ص 445 )
عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) أنه قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) يقول : أنا وعلي والحسن والحسين ، وتسعة من ولد الحسين ، مطهرون
معصومون ) .
فالاقتداء بالحسين ( سلام الله عليه ) هو الاقتداء بالنبي المصطفى ( صلى الله
عليه وآله ) وبالأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ، لأنهم " سلام الله عليهم " نور
واحد ، وكلهم مطهرون معصومون .
أما مخالفتهم فذلك هو مجانبة التشيع . . .
قال الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) : قال رجل لرسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : فلان ينظر إلى حرم جاره ، وإن أمكنه مواقعة حرام لم
يرع عنه . فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : ائتوني به ، فقال رجل
آخر : يا رسول الله ! إنه من شيعتكم ، ممن يعتقد موالاتكم ، وموالاة علي " عليه
السلام " ويتبرأ من أعدائكما . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تقل
من شيعتنا ، فإنه كذب ، إن شيعتنا من شيعنا وتبعنا في أعمالنا ) . تنبيه الخواطر /
لورام ص 347 .
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ليس من شيعتنا من قال بلسانه ،
الأخلاق الحسينية — صفحة 341
مساهمون: جعفر البياتي
ص٣٤١