المستميت ، والاستشهاد في سبيل المبدأ والعقيدة ، وعدم الخضوع لجور
السلطان ، وبغي الحاكمين ) . ( سبطا رسول الله الحسن والحسين ) ص 188 .
* وقال الأستاذ محمد الباقر : إن سيرة البطل الشهيد الإمام الحسين بن
علي جديرة بأن ينقشها العرب جميعا - على تنوع ميولهم ومذاهبهم - في أمواق
أفئدتهم ، ذلك لأن هذه السيرة إنما هي سيرة التضحية والعقيدة ، سيرة العزة
والكرامة ) .
كتابه ( الشهيد الخالد الحسين بن علي ) / ص 6 .
* وقال الأستاذ أحمد حسن لطفي : إن الموت الذي كان ينشده فيها كان
يمثل في نظره مثلا أروع من كل مثل الحياة ، لأن الطريق إلى الله الذي منه المبتدأ
وإليه المنتهى ، ولأنه السبيل إلى الانتصار ، وإلى الخلود . فأعظم بطل من ينتصر
بالموت على الموت ) .
كتابه ( الشهيد الخالد الحسين بن علي ) / ص 47 .
* وقال الأستاذ علي الشرقي : ما أجدر بثورة كثورة الحسين ( عليه
السلام ) بأن توصف بالشمولية ! فهي ثورة لكل انسان فوق هذا الكوكب ، مسلما
كان أو غير مسلم . وهذا بعض ما يجب أن يقال بحق الثورة التي كانت وستبقى
الثورة المثالية والرائدة بلا منازع ) . مجلة الموقف البحرينية / العدد 262 - 5 فبراير 1979 م .
* وقال الأستاذ أنطون بارا ( الكاتب المسيحي ) :
- الثورة التي فجرها الحسين بن علي ، عليه وعلى أبيه أفضل السلام ، في
أعماق الصدور المؤمنة والضمائر الحرة ، هي حكاية الحرية الموؤودة بسكين
الظلم في كل زمان ومكان وجد بهما حاكم ظالم غشوم لا يقيم وزنا لحرية
انسان ، ولا يصون عهدا لقضية بشرية ، وهي ( أي ثورة الحسين ) قضية الأحرار
تحت أي عنوان انضووا ، وخلف أية عقيدة ساروا . . .
الأخلاق الحسينية — صفحة 329
مساهمون: جعفر البياتي
ص٣٢٩