تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
بياورد يا بخواهد شما را رحمت كند ؟ و غير از خدا براى خود يار و ياورى نخواهند يافت . 243 .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً
« 1 » اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ، خدا را ياد كنيد ، يادى بسيار . * و صبح و شام او را به پاكى بستاييد . * اوست كسى كه با فرشتگان خود بر شما درود مىفرستد تا شما را از تاريكىها به سوى روشنايى برآورد ، و به مؤمنان همواره مهربان است . * درودشان - روزى كه ديدارش كنند - سلام خواهد بود ، و براى آنان پاداشى نيكو آماده كرده است . 244 .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً * إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا * لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ وَ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
« 2 » اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ، از خدا پروا داريد و سخنى استوار گوييد . * تا اعمال شما را به صلاح آورد و گناهانتان را بر شما ببخشايد ، و هر كس خدا و پيامبرش را فرمان بَرَد قطعاً به رستگارى بزرگى نايل آمده است . * ما امانت [ الهى و بار تكليف ] را بر آسمان‌ها و زمين و كوه‌ها عرضه كرديم ، پس ، از برداشتن آن سر باز زدند و از آن هراسناك شدند ، و تا [ لى ] انسان آن را برداشت ؛ راستى او ستمگرى نادان بود . * مشرك [ آرى ، چنين است ] خدا مردان و زنان منافق ، و مردان و زنان را عذاب كند و توبه‌ى مردان و زنان با ايمان را بپذيرد ، و خدا همواره آمرزنده‌ى مهربان است .
هامش
( 1 ) . سوره‌ى احزاب ، آيات 41 - 44 . ( 2 ) . سوره‌ى احزاب ، آيات 70 - 73 .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 79 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)