توحيد در قالب دعا
1055 . « إلهى ! تاهَتْ أوهامُ المُتوَهّمِينَ ، و قَصُرَ طُرَفُ الطّارِفينَ ، و تَلاشَتْ أوصافُ الواصِفينَ ، و اضْمَحلَّتْ أقاويلُ المُبطلينَ عن الدَّرك لِعَجيب شَأنِك أو الوُقوعِ بِالبلوغ إلى عُلوّك . فأنتَ الّذى لا تَتَناهىَ ، و لم يَقْع عَليك عيونٌ بِاشارةٍ و لاعبارةٍ . هيهاتَ ! ثم هيهاتَ ! يا أولُّى ! يا وَحدانِىُّ ! يا فَردانِىُّ ! شَمخْتَ فى العُلُوّ بعزّ الكِبرِ ، و ارتَفَعْتَ من وراء كُلِّ غوَرةٍ و نِهايةٍ بِجَبروت الفَخرِ . » « 1 »
خدايا ! فهم كار و شأن عجيب تو و رسيدن به رتبهى بلند تو از انديشه اهل انديشه ، گمراه و چشم بينندگان ناتوان و توصيف وصف كنندگان پراكنده و گفتار اهل باطل نابود گرديد . تو خداى بىانتهايى و چشمها با اشاره و عبادت به تو دست نمىيابند ، اين نشدنى و بعيد است . اى خدايى كه به آغاز بودن و يگانه بودن و فرد بودن منسوبى ! در بلند مرتبگى ، با بزرگى مقتدرانه اوج گرفتى و با بزرگى افتخار از هر عمق و پايان و حدى فراتر رفتى .
فرازهايى از زيارت جامعه
1056 . « السلامُ عليكُم يا أهلَ بَيتِ النُبوَّةِ . . . و مَعدِنَ الرّحمةِ و خُزَّانَ العلمِ و مُنتَهى الحلمِ و أصولَ الكَرمِ و قادَةَ الأَمَمِ و أولياءَ النِعَّمِ . . . السّلامُ على مَحالِّ مَعرفةِ اللّهِ و مَساكنِ بَركةِ اللّهِ و معادنِ حكمةِ اللّهِ . . . السلامُ على الدُّعاة إلى اللّه و الأدِلّاء على مَرضاة اللّهِ و المستَوْفِرينَ فى أمر اللهِ و التمامّيِنَ فى مَحبَّة اللّهِ و المُخلِصينَ فى تَوحيد اللّهِ . . . [ السّلام على ] عَيبَةِ علمِه و حُجَّتِه و صراطِه و نورِه و بُرهانِه و رَحمةُ اللّهِ و بركاتُه . . . فالرّاغِبُ عنكم مارِقٌ ، و اللّازمُ لكم لاحِقٌ ، و المُقصِّرُ فى حَقّكم زاهِقٌ ، و الحقُّ معكم و فيكم و منكم و إليكم ، و أنتُم أهلُه و معدِنُه ، و ميراثُ النُبّوةِ عندكم ، و إيابُ الخَلقِ إليكم ، و حِسابُهم عليكم ، و فصلُ الخِطابِ عندَكم . . . مَن والاكم ، فَقَدْ والَى اللّهَ و مَن عاداكُم ، فَقَدْ عادَى اللّهَ و من أحَبَّكُم ، فَقَدْ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 3 ، ص 298 ، حديث 27 .