جان و خانواده و عالم به فداى شما باد ! هر كس خدا را بجويد ، از شما آغاز مىكند و هر كس او را يگانه بشمارد ، سخن شما را مىپذيرد و هر كس خدا را قصد كند ، متوجه شما مىگردد . . . امور را به شما مىگشايد و به شما پايان مىبخشد و به شما باران نازل مىكند و به شما آسمان را از فرو افتادن بر زمين نگه مىدارد ، مگر اين كه چنين افتادن را اجازه دهد . . . پدر و مادر و جان و خانواده و عالم به فداى شما باد ! ياد شما در ميان ياد كنندگان و نام شما در ميان نامها و بدن شما در ميان بدنها و روح شما در ميان روحها و جان شما در ميان جانها و اثرهاى شما در ميان اثرها و قبرهاى شما در ميان قبرها ست . نامتان چه شيرين و نفستان چه گرامى است ! . . . سخن شما نور و كار شما رشد و هدايت و سفارش شما تقواست .
فرازى از زيارت ديگر امام هادى - عليهالسّلام -
1057 . « أللَّهمَّ ! اجعَلْ أفضلَ صلواتِك و أكمَلَها و أنْمَى بركاتِك . . . و أمينِك الشاهدِ لك و الدّالِ عليك . . . المظهِرُ مِن تَوحيدك مَا استَتَر ، و المُحيى من عبادتك ما دَثَرَ . . . لمُعتامِ لِكَشف حَقائِقِك و المُوضِّحةِ بِه أشراطُ الهُدى و المَجلُوِّ بِه غِربيبُ العَمَى . . . أللَّهمَّ ! وَ صلِّ على وَليّك و دَيّانِ دينِك و القائمِ بِالقسط من بَعد نَبيِّكَ ؛ علىِّ بنِ أبيطالبٍ ، أميرِ المؤمنينَ . . . و قائدِ الغُرِّ المُحَجَّلَينَ و قبلةِ العارِفينَ و علمِ المُتَهدين و عُروتِك الوُثقَى و حَبْلِكَ المتينَ ، إلى أن قال : الدّاعى إلى المُحجَّة العُظمَى و الظّاعِنِ إلى الغاية القُصوَى و السّامى إلى المَجد و العُلى . . . أللَّهمَّ ! بَصِّرنا قصدَ السبيلِ لِنعتَمِدَهُ و مورِدَ الرّشدِ لِنَرِدَهُ . . .
أللَّهمَّ ! . . . ولو أنّى قدَّمتُ حَسناتِ جميعِ خَلقِك ، ثمَّ خالَفتُ طاعةَ أوليائِك ، لَكانَتْ تلك الحسناتُ مُزعِجَةً لى عن جَوارك غيرَ حائلةٍ بَينى و بينَ نارِك ، فَلذلك علمتُ أنَّ افضَلَ طاعتِك طاعةُ أوليائِك . » « 1 »
خداوندا ! برترين و كاملترين درودهايت و فراوانترين بركتهايت و پاكيزهترين و
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 99 ، ص 178 - 184 .