تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
خدايا ! من مىخواهم به معنا و حقيقت همه دعاها يى كه بندگانت تو را با آن مىخوانند ، همان بندگانى كه براى خود برگزيده‌اى و آن‌ها را امين راز خود ساخته‌اى و به غيب و نهان تو پوشيده و مستور گشته‌اند و به دين تو شادمان و مسرورند و آن را براى مردم بازگو وآشكار مىكنند و بزرگى تو را براى آن‌ها بيان مىكنند و از مخالفت و سر پيچى از فرمان‌هايت پاك و پيراسته‌اند و به راه تو دعوت مىكنند و در علم و دانش تو ، گوى سبقت را ربوده‌اند و به كرامت و بزرگوارى و عنايت تو رستگار گشته‌اند . خدايا ! تو را به جايگاه‌هاى دستورات و مرزهايت و اوج فرمانبرىات و به آن چه سرپرستان و متصديان امرت ، تو را با آن مىخوانند ، مىخوانم و از تو مىخواهم كه بر محمد و آل محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - رحمت و درود فرستى و با من چنان كنى كه خود شايسته آنى ، نه چنان كه من شايسته آنم .

توحيد در قالب دعا

947 . « أللَّهمَّ ! إنّك دَنوتَ فى عُلوّك و عَلوتَ فى دُنُوّك ، فَدنوتَ فليس دونك شىءٌ ، و ارتَفعتَ ليس فوقَك شىءٌ . تَرى و لاتُرَى ، و أنت بِالمَنظر الأعلَى . . . أنت الّذى لا يُعجِزُك هارِبُك ، و لا يَرتَفِع صَريعُك و لا يَحيَى قَتيلُك . أنتَ عَلوتَ فقَهرتَ ، و مَلكتَ ، فَقدرتَ ، و بطَنتَ فخَبرتَ ، و على كُلّ شىءٍ ظَهرتَ . . . أنت الّذى لا تَنسَى مَن ذَكَرك و لا يُضَيَّعُ مَن توكَّلَ عليك . . . أنت الّذى تَعزَّزتَ فى مُلكِكَ و لم يَشرَكْكَ أحدٌ فى جَبروتك . أنتَ الّذى عَلا كُلّ شىءٍ مُلكُكَ و مَلَك كلَّ شىءٍ أمرُك . . . أنت شِفاءٌ لِما فى الصُّدور و هدىً و رحمةٌ لِلمؤمنينَ . . . أنتَ الكائِنُ قبلَ كُلّ شىءٍ و المُكوِّنُ لِكُلّ شىءٍ و الكائِنُ بعدَ كُلِّ شىءٍ . . . أللَّهمَّ ! لك الحمدُ و أنتَ ولىُّ الحَمدِ و مُنتَهى الحمدِ ، وَفِىُّ الحَمدِ ، عزيزُ الجُندِ ، قَديمُ المَجدِ . الحمدُ لِلّه الّذى كان عرشُه على الماء حينَ لا شمسٌ تُضيىءُ و لا قمرٌ يَسرى و لا بَحرٌ يَجرى و لا رياحٌ تَذرى و لا سَماءٌ مَبنيّةٌ و لا أرضٌ مَدحيَّةٌ و لا ليلٌ تجُنُّ و لا نهارٌ يُكِنُّ و لا عينٌ تنُبعُ و لا صوتٌ يُسمعُ و لا جَبٌل مَرسىٌّ و لا سَحابٌ مُنشَىءٌ و لا إنسٌ مَبُروٌّ و لا جنٌّ مَذروٌّ و لا