تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
بزرگوارىها ، پيشتاز و در راه خوبىها ، شتابان مىباشند و اعمال نيك ماندگار به جا مىآورند و براى رسيدن به درجات بلند ، در تلاشند . بىترديد تو بر هيچ چيز توانا و به برآوردن سزاوارى ؛ قسم به لطف و رحمتت ، اى مهربان‌ترين از مهربانان !

تقاضاى وصول به مقام بندگان برگزيده و توفيق توبه

796 . « سُبحانَك ما أضيَقَ الطُرقُ على من لم تكُن دليلَه و ما أوضَحَ الحقَّ عند من هدَيتَه سبيلَه . إلهى ! فاسْلُك بِنا سُبلَ الوُصول إليك و سَيِّرنا في أقرَب الطُرقِ لِلوُفود عليك . قَرِّب علينا البعيدَ و سَهِّل علينا العَسيرِ الشديدَ و الحِقْنا بِالعباد الّذين هم بِالبِدار إليك يُسارِعونَ و بابَك على الدوام يَطرقُونَ و إيّاك في اللَيل يَعبُدونَ و هُم من هَيَبتك مُشفِقونَ ، الّذين صفَّيتَ لَهم المَشارِبَ و بَلَّغْتَهمْ الرغائِبَ وأنجَحتَ لهم المطالِبَ و قَضَيتَ لهم من وَصلك المآرِبَ و مَلأَتَ لَهمْ ضَمائرَهمْ منْ حُبّكَ وَ رَوَّيَتَهمْ منْ صافي شِربِك ؛ فبك إلى لَذيذ مناجاتِك وَصَلوا و منِك أقصَى مَقاصِدهِم حَصَّلوا . فيَا مَن هو على المُقبِلين عليه مقبِلٌ و بِالعطف عليهم عائِدٌ مفضِلٌ و بِالغافلينَ عن ذكره رحيمٌ رؤفٌ و بِجَذبهم إلى بابه ودودٌ عطوفٌ ! أسئَلُك أن تجعَلَني من أوفَرهم منك حظّاً و أعلاهُم عِندك منزِلًا و أجزَلِهم من وُدِّك قسِماً وا فضَلِهم في معرِفَتك نَصيباً . فَقد انقَطَعتْ إليك هِمَّتي و انصَرَفتْ نحَوك رَغبَتي ، فأنَت لا غيرُك مُرادي و لك لا لِسواك سَهَري و سُهادي و لقاؤُك قرّةُ عَيني و وصلُك مُنَى نَفْسي . . . و رُؤيتُك حاجَتي و جِوارُك طَلبِتي و قربُك غايةُ سُؤلي و في مناجاتك أنسي و راحَتي و عندك دواءُ عِلّتي و شِفاءُ غُلَّتي و بردُ لَوعَتي و كشفُ كُربَتي ، فكُن أنيسي في وَحَشتي و مُقيلَ عَثْرتَي وغافِرَ زَلّتي و قابِل‌َتَوبَتي و مُجيبَ دَعوتي و وليَّ عصِمَتي و مُغنِيَ فاقَتي و لا تَقطَعني عنك و لا تُبعِدْني منك ، يا نَعيمي و جَنَّتي و يا دُنيايَ و آخِرَتي ! « 1 » منزهى تو ! راهى كه تو راهنمايش نباشى چه قدر تنگ است وحقيقت در نزد آن كه تو
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 91 ، ص 147 .