تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
در معراج وقتى مرا به آسمان بردند ، جرييل - عليه‌السّلام - مرا به جايى برد كه خود تا به حال به آن پا نگذاشته بود ؛ پس حجاب از مقابل من كنار رفت و خداوند به اندازه‌اى كه مىخواست نور عظمتش را به من نماياند .

وصف توحيد

534 . « التوحيدُ ظاهرُه فى باطِنه وباطنُه فى ظاهِره ، ظاهرُه مَوصوفٌ لايُرَى ، وباطنُه موجودٌ لايَخفَى ، يَطلُب بِكلّ مكانٍ و لم يَخلُ عنه مكانٌ طرفَةَ عينٍ ، حاضرٌ غيرُ محدودٍ وغائبٌ غيرُ مفقودٍ . » « 1 » ظاهر توحيد در باطن آن و باطن آن درظاهر آن است ، ظاهرش قابل وصف ولى ناديدنى و باطنش موجود و هويداست . مىتوان خداوند را در هر جايى جستجو كرد و هيچ مكانى به اندازه يك چشم بهم زدن از او تهى نيست . خداوند حاضرى نامحدود و غايبى در دسترس است .

توصيف پروردگار

535 . « الحمدُ لِلَّهِ الّذى كان فِى أوّلِيَّتِهِ وحدانِيّاً ، وفِى أزلِيَّتِهِ مُتعظِّماً بِالإلهِيّةِ . . . المُحتَجِبُ بِنوره دونَ خَلقِه في الأفُق الطامِحِ والعِزِّ الشامِخِ والمُلكِ الباذِخِ ، فوقَ كلِّ شىءٍ علا ، و من كُلّ شىءٍ دَنا ، فَتَجَلَىّ لِخَلقه من غير أن يكونَ يُرَى وهو بِامنْظَرِ الأعلَى ، فأحبَّ الاختِصاصَ بِالتّوحيد إذا احتَجَب بِنوره ، و سَمَا فى عُلُّوه ، واستَتَرَ عن خَلقه . » « 2 » ستايش ويژه خدايى است كه در اوّل بودنش يكتاست و در ازلى بودنش عظمت خدايى دارد . . . خداوند با نور جلال و عظمتش از خلق در افقى بلند و عزتى و الا و سلطنتى بلند مرتبه ، پوشيده و پنهان است . بالاى هرچيز و نزديك به آن است . بدون آن كه ديده شود براى خلقش جلوه نموده است و او در جايگاهى والاتر از هر چيز
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 263 ، حديث 12 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 287 ، حديث 19 .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 192 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)