است . هنگامى كه در پس نور جلالش پنهان مىشود و در بلند مرتبه اوج مىگيرد و از خلقش پنهان مىگردد ، دوست دارد توحيد ويژه او و از مختصات او باشد .
توكل كامل خداى تعال
536 . « قال : دخَل على أبى عبدِ اللَّهِ - عليهالسّلام - أو أبى جعفرٍ - عليهالسّلام - رجلٌ مِن أتْباع بَنى أميَّةَ ، فخِفْنا عليه وقُلنا لَه : لو تَوارَيتَ وقُلنا ليس هو هَهُنا . قال : بَلى ، إئذَنو الَه ، فإنّ رسولَ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - قال : إنّ اللَّهَ - عزّوجلّ - عند لسانِكلَّ قائلٍ ويدِ كُلِّ باسطٍ ، فهذا القائلُ لايستَطيعُ أن يقولَ إلّاماشاء اللَّهُ ، وهذا الباسطُ لايستَطيعُ أن يَبسُطَ يَده إلّابِما شاء اللَّهُ .
فدخَل عليه ، فسَألَه عن أشياءَ ، آمَنَ بِها وذَهَب .
مردى از وابستگان بنى اميه بر حضرت باقر يا صادق - عليهما السّلام - وارد شد . ما بر جان حضرت - عليهالسّلام - ترسيديم و عرض كرديم : كاش شما پنهان مىشديد و ما به اين مرد مىگفتيم حضرت در اين جا نيستند ! حضرت فرمود : نه ، به او اجازه ورود بدهيد چون پيامبر - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرمود : خداوند در كنار زبان هر گوينده و دست هر كس كه دستش را گشوده و دراز كند ، حاضر است . اين مرد جز بر چيزى كه خدا مىخواهد توانا نيست و دستش را جز مطابق با خواست خداوند نمىتواند بگشايد .
سپس آن مرد داخل شد و چيزهايى از حضرت پرسيد و به آنها ايمان آورد و رفت .
عاقبت به خيرى گناهكار با انجام يك عمل خوب
537 . « قيل لِرسولَ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - : يا رسولَاللَّهِ : هلَكَ فُلانٌ يَعمَل من الذُنوب كَيتَ وكَيتَ . فقال رسولَ اللَّهِ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - : بل قد نَجا ولايَختِم اللَّهُ تعالى عمَلَه الّا بِالحُسنَى ، وسَيَمحو اللَّهُ عنه السيئاتِ ، و يُبدّلِها له حَسناتِ ؛ إنّه كان مرَّةً يمُرُّ في طريقٍ عرَضَ له مؤمِنٌ قد إنكَشَفَ عورَتُه وهو لايُشعِر ، فسَتَرها عليه و لم يُخبِره بها مخافَةَ أن يَخجَل ، ثمَّ إنّ ذلك المُؤمِنَ عرَفَه في مَهواةٍ ، فقال لَه : أجزَلَ اللَّهُ لك الثوابَ ، وأكرَمَ لك المآبَ ، ولاناقشَكَ الحسابَ . فاستجاب اللَّهُ له فيه ، فهذا العبدُ لايُختَم له الّابِخيرٍبدعاء ذلك المُؤمنِ ، فاتَّصَل قول